الزهد لابن أبي عاصم

توفي المؤلف
287 هـ
الطبعات
دار الريان للتراث

كتاب الزهد هو أحد كتب الحديث والرقائق المسندة، صنّفه الحافظ القاضي أبو بكر بن أبي عاصم (206–287 هـ / 822–900 م) لجمع المأثور في التزهيد في الدنيا والحث على إيثار الآخرة .

موضوع الكتاب ومحتواه

يندرج الكتاب ضمن مصنفات الزهد التي شاعت في القرنين الثاني والثالث الهجريين . ويضم جملة من الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين ومن قبلهم في مواعظ الزهد، والتحذير من الاغترار بالدنيا وسعتها، والحث على قصر الأمل، وحفظ اللسان، والتواضع، والإقبال على طاعة الله تعالى، إضافة إلى نقل الحكم والوصايا المأثورة كوصايا لقمان الحكيم لابنه .

منهجه ومصادره

يسوق المؤلف المرويات بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ أو إلى قائليها من الصحابة والزهاد والعلماء، على جادة أئمة الحديث في مصنفاتهم . ويروي فيه عن شيوخه وطبقتهم، مثل هشام بن عمار وابن أبي شيبة وغيرهما من رواة الأخبار والآثار .

الرواية والاهتمام العلمي

تناقل العلماء والمحدثون نصوص كتاب الزهد لابن أبي عاصم واعتمدوا عليه في التخريج والنقل؛ فروى عنه أبو الشيخ الأصبهاني في مصنفاته كـ«الأمثال»، واستشهد بأحاديثه وآثاره شراح الحديث وأصحاب كتب التخريج والتفسير المأثور .

الطبعات

حُقق الكتاب ونُشر بعناية عبد العلي عبد الحميد حامد، وصدرت طبعته الأولى عن الدار السلفية في بومباي بالهند سنة 1403 هـ، ثم أعادت دار الريان للتراث في القاهرة نشره بالاشتراك مع الدار السلفية في طبعة ثانية سنة 1408 هـ، كما صدرت له طبعة عن دار الكتب العلمية في بيروت .

تم تحديث الإجابة