الزهد لأسد بن موسى

توفي المؤلف
212 هـ
الطبعات
مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي

الزهد (ويُعرف أيضًا باسم كتاب الزهد والعبادة والورع) هو مصنف في الرقائق والمواعظ، جمعه المحدث الحافظ أسد بن موسى الأموي الملقب بـ «أسد السنة» (132–212 هـ / 750–827 م) . يُعد الكتاب من المصنفات الحديثية المسندة المبكرة التي تضمنت الآثار المروية عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين في التحذير من الدنيا وملازمة العبادة .

الموضوع والمنهج

يصنف الكتاب ضمن أجزاء الرقائق والزهديات المسندة التي اعتنى بها علماء الحديث في القرنين الثاني والثالث الهجريين . اعتمد فيه المصنف على سياق النصوص بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ وأصحابه والتابعين، متناولًا أبواب الزهد في الدنيا، والورع، والعبادة، وقصر الأمل، والحث على الاستعداد للموت والدار الآخرة .

الرواية والأسانيد

تناقل العلماء والمحدثون الكتاب عبر طرق مسندة؛ ومن أشهر رواته عن المصنف تلميذه أبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي . ومن طريق القراطيسي رواه أبو القاسم الطبراني، ومنه انتقل إلى المحدثين في أصبهان عبر أبي الحسين أحمد بن محمد بن فاذشاه، فروى عنه أبو نهشل عبد الصمد بن أحمد العنبري وعبد الكريم بن علي بن فورجه .

وقد أثبته الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه «المعجم المفهرس» مسندًا من طريق الطبراني عن القراطيسي عن أسد بن موسى . كما أورده ابن خير الإشبيلي في «فهرسته» باسم «كتاب الزهد والعبادة والورع»، وذكر أسانيده الأندلسية، منها طريق عبد الله بن جعفر بن الورد عن القراطيسي، وطريق آخر عبر أبي الفتح نصر بن مرزوق عن أسد بن موسى .

النسخ الخطية والطباعة

حُفظت للكتاب أصول خطية قديمة، منها:

  • نسخة المكتبة الظاهرية في دمشق (ضمن المجموع رقم 3837) .
  • نسخة مكتبة برلين في ألمانيا (برقم 1553) .

طُبع الكتاب بتحقيق أبي إسحاق الحويني اعتمادًا على نسختي الظاهرية وبرلين، وصدرت طبعته عن مكتبة التوعية الإسلامية في مصر سنة 1413 هـ .

تم تحديث الإجابة