أسد بن موسى
- توفي
- 212 هـ
- وُلد في
- -
أسد بن موسى (132–212 هـ / 750–828 م)، محدث وحافظ أموي عُرف بلقب «أسد السنة»، استقر في مصر واشتُهر بمصنفه في «الزهد» .
النسب والنشأة
هو أبو سعيد أسد بن موسى بن إبراهيم بن الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان، القرشي الأموي المرواني المصري . كان جده إبراهيم بن الوليد قد تولى الخلافة شهرين قبل أن يخلعه مروان بن محمد . وُلد سنة 132 هـ بالتزامن مع زوال دولة بني أمية وانتقال الخلافة إلى بني العباس؛ وقيل إن مولده كان في البصرة، وقيل في مصر وهو القول الأرجح، فنشأ وطلب العلم ورحل في سماعه .
الرواية والشيوخ والتلاميذ
سمع أسد بن موسى من جماعة من أعيان المحدثين، وكان أسن شيوخه يونس بن أبي إسحاق، كما حدّث عن شعبة بن الحجاج، وابن أبي ذئب، وحماد بن سلمة، وشيبان النحوي، وعبد الرحمن المسعودي، وفضيل بن مرزوق، وعبد العزيز بن الماجشون، وعافية بن يزيد القاضي، وجرير بن عبد الحميد .
روى عنه جمع من العلماء والفقهاء، منهم أحمد بن صالح المصري، والفقيه الأندلسي عبد الملك بن حبيب، والربيع بن سليمان المرادي، والربيع بن سليمان الجيزي، والمقدام بن داود الرعيني، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي، وابنه سعيد بن أسد بن موسى . وقد جَمع وصنّف كتاب «الزهد»، ونُسب إليه مصنف في «المسند» .
مكانته النقدية
حظي أسد بن موسى بقبول واسع لدى جمهور أئمة الحديث؛ إذ ذكره أحمد بن حنبل بخير ، ووصفه محمد بن إسماعيل البخاري بأنه مشهور الحديث واستشهد به في صحيحه ، واحتج بروايته أبو داود السجستاني والنسائي، وقال النسائي: «ثقة، لو لم يصنف لكان خيراً له» . ووثقه ابن يونس المصري موضحاً أنه حدث بأحاديث منكرة مع كونه ثقة، ورأى أن العلة في تلك المناكير تعود إلى غيره .
في المقابل، ضعفه ابن حزم ووصفه بأنه منكر الحديث، وهو تضعيف ردّه شمس الدين الذهبي ، بينما لخّص ابن حجر العسقلاني حاله بأنه صدوق يغرب وفيه نَصب .
وفاته
توفي أسد بن موسى في مصر في شهر المحرم سنة 212 هـ، وعاش ثمانين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب الزهد، ويُعرف أيضًا باسم «كتاب الزهد والعبادة والورع»، هو مصنف في الرقائق والمواعظ، يُعد من المصنفات الحديثية المسندة المبكرة. يتضمن الآثار والنصوص المروية بالأسانيد المتصلة عن النبي ﷺ وعن الصحابة والتابعين في التحذير من الدنيا وملازمة العبادة، وقصر الأمل، والحث على الاستعداد للموت والدار الآخرة.