الزهد الكبير للبيهقي
- توفي المؤلف
- 458 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الكتب الثقافية
الزهد الكبير هو مصنف حديثي في الرقائق والأخلاق، ألّفه الحافظ أبو بكر البيهقي (384–458 هـ / 994–1066 م) لجمع الأخبار والآثار المروية عن السلف والخلف في فضيلة الزهد في الدنيا، والترغيب في قصر الأمل، والمبادرة بالأعمال الصالحة .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
بيّن البيهقي أنه أورد في مصنفه شعب الإيمان (الجامع) كثيرًا من الأخبار والآثار المتعلقة بموضوع الزهد، كما بيّن في كتابه دلائل النبوة وغيره من المصنفات كيف كان عيش النبي ﷺ، ثم أفرد هذا الكتاب لجمع ما اتسع من أقاويل السلف والخلف في فضيلة الزهد وحقيقته وكيفيته . ويتناول المصنف بيان الزهد وأنواعه، ومن هو الجدير بحمل اسم الزاهد، مع سوق المأثورات في التحذير من الركون إلى الدنيا والحرص عليها .
منهجه ومحتواه
يسوق البيهقي المرويات في الكتاب بأسانيده المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة والتابعين وأئمة الزهد، مقسمًا المادة العلمية على فصول وأبواب موضوعية . ويضم الكتاب نصوصًا مرفوعة وموقوفة ومقطوعة، فضلًا عن وصايا وحِكَم منثورة ومنظومة عن علماء السلف، كالمرويات عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن المبارك وغيرهما في تفسير حقيقة الزهد بألا يسكن القلب إلى موجود في الدنيا ولا يرغب في مفقود منها .
مكانته وتداوله
يُعد الكتاب من المصنفات المسندة التي اعتنى بها المحدثون ونقلوها بالسماع، حيث نص أبو سعد السمعاني على أنه سمعه ضمن مسموعاته من كتب البيهقي . وذكره أصحاب الفهارس والمصنفات الببليوغرافية؛ فذكره حاجي خليفة في كشف الظنون وجلال الدين السيوطي في مؤلفات البيهقي باسم «الزهد الكبير» وبإزائه «الزهد الصغير» .
المخطوطات والطباعة
يقع الكتاب في أصوله المخطوطة في خمسة أجزاء صغيرة، وتبلغ أوراقه قرابة مئة وتسع عشرة ورقة . ومن نسخه الخطية:
- نسخة محفوظة بمكتبة عارف حكمت بـالمدينة المنورة (برقم 142 حديث / ومجموع 413)، نُسخت سنة 626 هـ وعليها سماعات علمية، وتوجد منها مصغرات فيلمية بقسم المخطوطات في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة .
طُبع الكتاب بتحقيق تقي الدين الندوي ونشر دار القلم، كما حققه عامر أحمد حيدر وصدر عن مؤسسة الكتب الثقافية ودار الجنان في بيروت عام 1408 هـ / 1987–1988 م .
تم تحديث الإجابة