الزيادة والإحسان في علوم القرآن
- توفي المؤلف
- 1150 هـ
- الطبعات
- مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة
الزيادة والإحسان في علوم القرآن هو مصنَّف موسوعي في علوم القرآن، ألَّفه العالم المكي محمد بن أحمد بن سعيد الحنفي المعروف بـابن عقيلة المكي (ت. 1150 هـ / 1738 م) .
دوافع التأليف ومنهجه
بيّن ابن عقيلة في خطبة كتابه أنه لما وقف على كتاب الإتقان في علوم القرآن للحافظ جلال الدين السيوطي وما حواه من العلوم، وكان السيوطي قد حصر مباحثه في ثمانين نوعًا على سبيل الإدماج مشيرًا إلى أنها لو فُصِّلت لزادت على الثلاثمائة، حداه ذلك إلى أن ينسج على منواله؛ فأودع في كتابه جلَّ ما في «الإتقان» وزاد عليه قريبًا من ضعفه من المسائل والأنواع المخترعة والفوائد المستحسنة .
ويُعد الكتاب من أوسع المصنفات التي جمعت أنواع علوم القرآن ورتبتها بعد مرحلة السيوطي، حيث سلك فيه مؤلفه مسلك التشقيق والتفريع والتهذيب لما أُجمل في المصنفات السابقة .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسَّم ابن عقيلة كتابه إلى مئة وأربعة وخمسين (154) نوعًا من أنواع علوم القرآن على سبيل الإدماج والإجمال، وذكر أنه لو فصّلها لزادت على أربعمائة نوع . ومن الأنواع التي استفتح بها الكتاب أو أفردها بالبحث مستدركًا على صنيع السيوطي:
- مباحث الوحي ونزول القرآن: ومنها علم وحي القرآن وما هو، وحقيقة الوحي، وأنواع الوحي، وبدء الوحي، وصفة حال النبي ﷺ حين ينزل عليه الوحي، وكيفية استعجاله بحفظه، ونزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، ومعنى نزوله وإنزاله وتنزيله .
- علم أدب كتابة المصحف: وهو نوع أفرده بالبحث بعد أن كان مندرجًا في رسم الخط عند السيوطي .
- علم تجويد القرآن: أفرده بنوع مستقل (النوع التاسع والستون) مبيّنًا أحكامه وحدوده وشواهده .
- علم ياءات الزوائد (النوع التسعون) .
- علوم البلاغة ودقائق التراكيب: كعلم أحوال المسند وأحوال متعلقات الفعل (النوع الرابع عشر بعد المائة) .
التحقيق والطباعة
ظل الكتاب مخطوطًا في خزائن المخطوطات كالمكتبات التركية (ومنها مكتبة حكيم أوغلو وداماد إبراهيم) ، ثم حُقِّق نصه في خمس رسائل علمية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وصدر مطبوعًا عن جامعة الشارقة بالتعاون مع مركز تفسير للدراسات القرآنية سنة 1427 هـ / 2006 م .
تم تحديث الإجابة