الزاهر في معاني كلمات الناس
- توفي المؤلف
- 328 هـ
- الطبعات
- مؤسسة الرسالة
الزاهر في معاني كلمات الناس (ويُعرف أيضًا باسم «الزاهر في معاني الكلام الذي يستعمله الناس») هو مصنَّف لغوي لأبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري (ت 328 هـ / 940 م) ، يبحث في أصول واشتقاق الألفاظ والتراكيب الجارية على ألسنة الناس في محاوراتهم وأدعيتهم، وردّها إلى أصولها في كلام العرب .
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول الكتاب تفسير العبارات والألفاظ المستعملة في الخطاب اليومي والألفاظ الإسلامية، كشرح معاني الأذكار والأدعية نحو «حسبنا الله ونعم الوكيل»، و«لا حول ولا قوة إلا بالله»، وألفاظ الاستغفار والأذان والتشهد ، إضافة إلى العبارات والمصطلحات الدارجة كقولهم «بيت مُزَوَّق» . ويعتمد المصنّف فيه على منهج الاستدلال بالاشتقاق وتوجيه المعاني اللغوية، وعرض وجوه اختلاف العلماء في تفسيرها وإعرابها، مع التوسع في إيراد الشواهد العربية وضبطها .
صلته بكتاب الفاخر
يرتبط الكتاب بكتاب «الفاخر» لأبي طالب المفضل بن سلمة (ت 291 هـ)؛ إذ بسط ابن الأنباري مادة كتاب المفضل وفصّلها وكثّر شواهدها وضبط نصوصها ، بعد أن كان المفضل قد جمع قطعة في اشتقاق ما يكثر في محاورات الناس وأمثالهم .
مختصراته وأثره العلمي
حظي الكتاب بمكانة لدى علماء اللغة، فذكره ابن النديم في «الفهرست» ، واعتمد عليه ابن سيده في «المخصص»، والصغاني في «التكملة والذيل والصلة» و«العباب الزاخر»، وأحمد بن يوسف الفهري في «تحفة المجد الصريح» .
وقد وُضِع للكتاب مختصران:
- «مختصر الزاهر» لأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي (ت 337 هـ وقيل 340 هـ)، جمع فيه جمل ألفاظ ابن الأنباري وشرحها موجزة وحذف الشواهد .
- «اختصار الزاهر» لأبي بكر خَطّاب بن يوسف بن هلال الماردي القرطبي (ت بعد 450 هـ) .
الطبع والتحقيق
حُقِّق الكتاب ونُشر بتحقيق الدكتور حاتم صالح الضامن، وصدر في بغداد عن وزارة الثقافة والإعلام (1399 هـ / 1979 م) ، وأعادت مؤسسة الرسالة ببيروت طبعه لاحقًا .
تم تحديث الإجابة