الوجيز في ذكر المجاز والمجيز
- توفي المؤلف
- 576 هـ
- الطبعات
- دار الغرب الإسلامي
الوجيز في ذكر المجاز والمجيز هو مصنَّف في تراجم الشيوخ وعلم الحديث وضعه الحافظ أبو طاهر السلفي (تـ 576 هـ / 1180 م) لتوثيق شيوخه الذين روى عنهم بطريق الإجازة والمكاتبة لا بالسماع المباشر .
موضوع الكتاب وسبب تأليفه
بيّن السلفي في مقدمة كتابه أنه بعد أن فرغ من تدوين من لقيهم من الرواة وحفاظ الحديث وأصحاب الفوائد الفقهية والأدبية في كتابه المعروف بالمعجم، آثر أن يلحق بهم الشيوخ الذين أجازوه مكاتبةً من البلدان النائية التي لم يدخلها، أو من المدن التي زارها بعد وفاة شيوخها أو تعذّر عليه السماع منهم لعوارض المرض والوفاة . وخصّ الكتاب بهؤلاء الشيوخ المجيزين تمييزاً لهم عمن تحمّل عنهم بالمشافهة والسماع المباشر .
وقد صدّر السلفي مصنَّفه بتقرير مسألة الإجازة وصحتها في الرواية، مؤكداً جريان العمل بها عند فقهاء الشريعة وعلماء الحديث قديماً وحديثاً لحفظ اتصال الأسانيد ، وأوضح فيه صيغ الأداء المستحسنة للتفريق بين ما تحمّله الراوي سماعاً ولفظاً وما تحمّله مكاتبةً واستجازة .
منهج الكتاب وترتيبه
خالف السلفي في هذا الكتاب ترتيب المعاجم الألفبائية؛ فلم يرتّبه على حروف التهجي كما فعل في معجم شيوخه بالسماع، بل رتّب المترجَمين بحسب البلدان، فذكر شيوخ كل بلد على حدة في ترجمة مفردة، معللاً ذلك بقلة عدد شيوخه بالإجازة مقارنةً بمن سمع منهم مشافهة، ورأى أن ترتيبهم بالبلدان أسهل تناولاً وأقرب إلى التهذيب والتيسير على طلبة العلم .
الرواية والطباعة
تناقل العلماء الكتاب وساقوا أسانيدهم إليه؛ فقد رواه ابن حجر العسقلاني بإسناده المتصل إلى السلفي من طريق تلميذه أبي محمد عبد الوهاب بن ظافر المعروف بابن رَوّاج .
وقد حُقّق الكتاب وطُبع ببيروت بتحقيق محمد خير البقاعي سنة 1411 هـ، كما طُبع في المدينة المنورة بتحقيق عبد الغفور عبد الحق البلوشي سنة 1414 هـ .
تم تحديث الإجابة