الجلال السيوطي
الوفية باختصار الألفية
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- مؤسسة «عِلْم» لإحياء التراث والخدمات الرقمية
الوفية باختصار الألفية منظومة في علمي النحو والتصريف من تأليف جلال الدين السيوطي (ت. 911 هـ / 1505 م)، اختصر فيها «الخلاصة الألفية» لـابن مالك الأندلسي في نحو ثلثي أصلها مع تقليل ألفاظ القواعد وإيراد بعض الزيادات النحوية والخلافات .
النسبة والتوثيق
ثبتت نسبة المنظومة إلى السيوطي بتنصيصه عليها في مصنفاته؛ إذ ذكرها في كتابه «التحدث بنعمة الله» ضمن مؤلفاته قائلًا: «الوفية باختصار الألفية ستمئة بيت»، وأوردها في فهرس مؤلفاته بالعنوان نفسه . ونقل حاجي خليفة في «كشف الظنون» عند ذكر ألفية ابن مالك وشروحها أن للسيوطي «مختصر الألفية في ستمئة وثلاثين رقيقة، وسماه الوفية» . كما صرح السيوطي باسمه في مطلع المنظومة بقوله: «يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ العَلِيِّ ... عَبْدٌ لِرَحْمَنَ بْنِ السّيوطِي» .
حجم المنظومة ومنهجها
بلغت عدة أبيات المنظومة ستمئة وخمسة وثلاثين بيتًا، وهو ما يُعادل نحو ثلثي حجم ألفية ابن مالك ؛ وقد نص السيوطي على ذلك في خاتمتها قائلًا :
نَظَمْتُهَا فِي نَحْوِ ثُلْثَيْ أَصْلِهَا ... وَلَنْ تَرَى مُخْتَصَرًا كَمِثْلِهَا
ولم يقتصر عمل الناظم على حذف فضول الألفاظ واختصار صياغة القواعد النحوية، بل زاد في مواضع عدة فوائد ومسائل خلافية لم ترد في أصل الألفية؛ ومن ذلك إيراد رأي الفراء (يحيى بن زياد) في قلة وصل نون الوقاية بـ«لعلّ»، وإضافة الخلاف في كون اللام في لفظ الجلالة «الله» زائدة أو معرِّفة .
واعتمد السيوطي على مادة «الوفية» وصياغتها حين صنّف منظومته النحوية الأخرى المسماة «الفريدة»، حيث لخص الخلاصة في ستمئة بيت وزاد عليها أربعمئة بيت، فوقعت بين المنظومتين مطابقة تامة في صياغة العديد من الأبيات في أبواب شتى؛ منها باب العَلَم واسم الإشارة .
النسخ الخطية والتحقيق
حُفظت للمنظومة نسخة خطية في مكتبة الإسكوريال بـإسبانيا، كُتبت بخط تلميذ السيوطي المؤرخ والمفسر محمد بن علي الداودي . ونُشرت المنظومة مطبوعة بتحقيق ودراسة حمزة مصطفى حسن أبو توهة .
تم تحديث الإجابة