الوفاة
- توفي المؤلف
- 303 هـ
- الطبعات
- مكتبة التراث الإسلامي
الوفاة (المعروف أيضًا بـ «وفاة النبي ﷺ») هو مصنَّف حديثي للحافظ أبي عبد الرحمن النسائي (ت. 303 هـ / 915 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار المسندة المتعلقة بمرض النبي ﷺ ومقدمات وفاته وما جرى فيها وما قيل عندها .
موضوع الكتاب وأبوابه
يختص الكتاب بسياق المرويات الواردة في أواخر حياة النبي ﷺ وتفاصيل مرضه ووفاته ، ورتّبه مؤلفه على أبواب وعناوين تفصيلية، منها:
- تأويل قول الله تبارك وتعالى: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ؛ وحديث ابن عباس في أنها علامة أجل النبي ﷺ .
- ذكر ما استدل به النبي ﷺ على اقتراب أجله .
- بدء علة رسول الله ﷺ .
- ذكر ما كان يعالج به النبي ﷺ في مرضه؛ ومنه صب الماء عليه من سبع قرب، واللدود، واستخلاف أبي بكر في الصلاة .
- ذكر ما كان رسول الله ﷺ يقرأ على نفسه إذا اشتكى؛ بالمعوذات والنفث .
- ذكر شدة وجع رسول الله ﷺ .
- ذكر ما كان يفعله رسول الله ﷺ في مرضه في وجعه؛ كالتحذير من اتخاذ قبور الأنبياء مساجد .
- ذكر ما كان يقول النبي ﷺ في مرضه؛ ومنه وصيته بالصلاة وما ملكت أيمان الناس، وسؤاله الإعانة على سكرات الموت .
- ذكر قوله ﷺ حين شخص بصره؛ واختياره الرفيق الأعلى .
- ذكر أحدث الناس عهدًا برسول الله ﷺ .
- باب ذكر اليوم الذي توفي فيه رسول الله ﷺ والساعة التي توفي فيها .
- الموضع الذي قُبّل من رسول الله ﷺ حين توفي .
المنهج وطريقة الرواية
يسوق النسائي الأحاديث بأسانيده المتصلة عن شيوخه؛ كالرواية عن محمد بن المثنى، وسويد بن نصر، وقتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وعمرو بن علي وغيرهم .
ويعتمد الكتاب على الصنعة الحديثية النقدية؛ حيث يتعقب النسائي طُرق الروايات بالمقارنة وبيان الخلاف بين الرواة في الوصل والإرسال، ومن ذلك إشارته إلى مخالفة الرواة في أسانيد الزهري، وتنبيهه على الانقطاع في بعض الروايات كقوله: «سليمان التيمي لم يسمع هذا الحديث من أنس»، وقوله: «قتادة لم يسمعه من سفينة»، إلى جانب ضبطه وتعيينه لأسماء بعض الرواة كقوله: «أبو الخليل اسمه صالح بن أبي مريم» .
النشر والطباعة
صدر الكتاب مطبوعًا في جزء واحد بتحقيق محمد السعيد زغلول، ونشرته مكتبة التراث الإسلامي في القاهرة .
تم تحديث الإجابة