الأسلوب
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة النهضة المصرية
الأسلوب (وعنوانه الفرعي: «دراسة بلاغية تحليلية لأصول الأساليب الأدبية») كتاب في النقد والبلاغة والأدب للأستاذ أحمد الشايب، يهدف إلى تجديد مناهج البلاغة العربية وربطها بالدراسات الأدبية والتحليلية الحديثة .
الغاية ومنهج التأليف
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1939م، ودَرَّس مؤلفه مادته في كليتي الآداب ودار العلوم بـجامعة القاهرة . بنى الشايب كتابه على نقد واقع البلاغة العربية الموروثة؛ إذ رأى أن دراستها النظرية حُصرت عند المتأخرين في علوم المعاني والبيان والبديع على نحو يعوزه التنسيق ولا يستوعب أصول البلاغة المسايرة للأدب الإنشائي وفنونه .
ودعا في منهجه إلى وضع علمي جديد يُقسّم البلاغة إلى قسمين رئيسين: قسم الأسلوب، وقسم الفنون الأدبية، مع إدراج مباحث المعاني والبيان والبديع كفصول تابعة لباب الأسلوب وليست علوماً مستقلة بذاتها، مع الاستعانة بعلوم الصوت والنفس والموسيقى لتقويم الأسلوب بصفته صورة فنية متكاملة .
أبواب الكتاب ومحتوياته
قسّم المؤلف كتابه إلى خمسة أبواب رئيسة تندرج تحتها فصول تحليلية متخصصة:
- الباب الأول (مقدمات): يتناول موقع البلاغة بين العلوم الأدبية (الفصحى والعامية، وعناصر الأدب، والنقد، وفقه اللغة، والنحو)، والتعريف بالبلاغة عند العرب والإفرنج وصلتها بعلم النفس، وموقعها بين العلم والفن، وموضوع علم البلاغة ونواحي القصور فيها .
- الباب الثاني (التعريف بالأسلوب): يبحث في حدّ الأسلوب لغةً واصطلاحاً مع تحليل رأي ابن خلدون، وكيفية تكوين الأسلوب عند المبتدئ والمنتهي، وعناصر الأسلوب العلمي والأدبي .
- الباب الثالث (الأسلوب والموضوع): يقارن بين الأسلوبين العلمي والأدبي، ويفصّل في أسلوب الشعر وخواصه (الوزن والقافية والصور والتراكيب) وأسباب اختلاف أساليبه باختلاف الانفعالات والفنون (كالحماسة والنسيب والرثاء والمدح والهجاء والوصف)، ثم يعرض لاختلاف أساليب النثر بين علمي (كالمقالة والتاريخ والمناظرة) وأدبي (كالرواية والمقامة والرسالة والخطابة) .
- الباب الرابع (الأسلوب والأديب): يدرس مقولة «الأسلوب هو الكاتب» وعلاقة الأسلوب بالشخصية الفردية والاجتماعية ومظاهرها لدى القدامى والمحدثين، مع شواهد تطبيقية في الشعر والخطابة والكتابة، وأثر الشخصية في تباين الأساليب والصنعة البديعية .
- الباب الخامس (صفات الأسلوب): يحلل صفات الأسلوب الثلاث الكبرى: الوضوح (فكرياً وعبارياً)، والقوة (تصويراً وتركيباً)، والجمال (سلباً وإيجاباً)، ويختم ببحث تداخل هذه الصفات وتعادلها للوصول إلى الأسلوب المثالي .
المصادر والتلقي
استند الكتاب إلى المزاوجة بين التراث البلاغي والنقدي العربي القديم عند الجاحظ وقدامة بن جعفر وعبد القاهر الجرجاني وابن رشيق القيرواني والقلقشندي، وبين الدراسات البلاغية والأسلوبية الغربية الممتدة من خطابة أرسطو إلى نقاد الإنجليزية المحدثين .
وقد تناولته الأوساط الأدبية والنقدية بالقراءة والمناقشة؛ فنُشرت حوله مقالات في مجلة الرسالة ناقشت أبعاده التجديدية ومدى استيعابه لنظريات البلاغة الغربية إلى جانب اعتماده على أصول التراث العربي .
الطبعات
صدرت للكتاب طبعات متعددة؛ منها الطبعة الثانية بمطبعة الاعتماد عام 1952م، وتوالت طبعاته عن مكتبة النهضة المصرية بالقاهرة وصولاً إلى الطبعة الثانية عشرة عام 2003م .
تم تحديث الإجابة