أحمد الشايب

توفي
-
وُلد في
-

أحمد الشايب ناقد وأكاديمي وباحث مصري في البلاغة والأدب العربي، عُرف باشتغاله على تجديد المناهج البلاغية ودراسة أصول الأساليب والنقد الأدبي، ومن أبرز مؤلفاته كتابا «الأسلوب» و«أصول النقد الأدبي».

النشاط الأكاديمي والجامعي

تولى التدريس الجامعي بصفته أستاذًا للأدب العربي في كلية الآداب، وأشرف في فرع الكلية بالإسكندرية على تأسيس جماعة أدبية هدفت إلى تنمية الثقافة الأدبية عبر المحاضرات والمناظرات والخطابة والمسابقات والتمثيل. شارك في اللجان الأكاديمية لفحص الرسائل الجامعية؛ وكان عضوًا مع أحمد أمين في لجنة تقييم أطروحة الدكتوراه التي أعدها محمد أحمد خلف الله بإشراف أمين الخولي حول «القصص في القرآن»، وكتب تقريرًا رأى فيه عدم صلاحيتها للمناقشة لما رأى فيها من مساس بالجانب الديني واعتبار القصص القرآني غير ملزم بالحقائق التاريخية. كما كان أول أستاذ جامعي تطوع في فرقة الإنقاذ من الغارات الجوية بدافع الواجب الوطني.

منهجه البلاغي والنقدي

دعا إلى إعادة بناء الدرس البلاغي العربي وتجاوز الانحصار في التقسيم التقليدي لعلوم المعاني والبيان والبديع؛ إذ رأى أن تلك المباحث النظرية لا تستوعب أصول البلاغة بما يساير الأدب الإنشائي وفنونه، وأن البلاغة العربية بحاجة إلى وضع علمي جديد يربطها بالطبيعة الإنسانية والملابسات المكانية والزمانية لخدمة الأدب. وقد عمد في كتابه «الأسلوب» إلى تهذيب منهج تعليم البلاغة، ومزج بين التراث البلاغي والنقدي العربي وأفكار البلاغة والنقد الغربي.

أثارت أطروحاته التجديدية ونقوده التطبيقية نقاشات بين نقاد عصره؛ فوجه إليه بعض الكتاب نقدًا حول مدى أصالته في مقابل أخذِه عن أبحاث أرسطو والبلاغة الغربية واستناده إلى مباحث المتقدمين كـعبد القاهر الجرجاني والجاحظ. كما عقب زكي مبارك على تحليله لخصائص أسلوب أحمد أمين ضمن دراساته الأسلوبية، في حين برزت في نقده التطبيقي للشعراء - كـالمتنبي والبهاء زهير - عنايته بمدى تمثيل الأدب لبيئته وروح عصره.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في النقد والبلاغة والأدب يحمل عنواناً فرعياً هو «دراسة بلاغية تحليلية لأصول الأساليب الأدبية»، ويهدف إلى تجديد مناهج البلاغة العربية وربطها بالدراسات الأدبية والتحليلية الحديثة.