العمر والشيب لابن أبي الدنيا

توفي المؤلف
281 هـ
الطبعات
مكتبة الرشد

العمر والشيب (ويُعرف أيضًا باسم «العمر والشيب والكبر» و«الشيب والتعمير») هو مصنَّف حديثي ووعظي لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا (ت. 281 هـ / 894 م)، جمع فيه الأحاديث والآثار وأخبار السلف في أحوال التَّقدُّم في السن والشيب والخضاب .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب موضوع تقدُّم العمر ونزول الشيب بالإنسان، وما يترتَّب على ذلك من تذكير بالآخرة والاتعاظ بانقضاء مرحلة الشباب، إلى جانب الأحكام والآداب المسلكية المتعلّقة بتغيير الشيب . ويشتمل متنه على مرويات مسندة تشمل حديثين مرفوعين وتسعة وثمانين أثرًا عن الصحابة والتابعين ومن بعدهم .

وتدور نصوص الكتاب حول عدّة محاور، منها:

  • أحكام الخضاب وصفته وما رُوي في الخضاب بالحناء والكتم والوسمة أو بالسواد .
  • هيبة ذي الشيبة وإكرامه والنهي عن إهانته .
  • أخبار المعمّرين من العرب وأعمار الأنبياء والأمم السابقة وموقفهم من امتداد السنين .
  • الزجر عن ارتكاب المعاصي عند ابيضاض الشعر ومباغتة الكبر .

المنهج والرواية

سلك ابن أبي الدنيا في الكتاب طريقته المسندة المعتادة في سائر رسائله الزهدية والأخلاقية، حيث يسوق النصوص بأسانيده إلى رواتها، مقتصرًا على إيراد الروايات والأقوال دون استطراد في التعليق الفقهي أو الشرح المطول . وقد روى الكتاب وكتبَ المصنِّف بالسماع والإجازة عددٌ من المحدثين؛ من ذلك ما ثبت في أسانيد المتأخرين كالرواية المتصلة بالسماع والإجازة إلى ابن منده ومنه إلى مؤلفه .

المطبوعات

طُبع الكتاب بتحقيق ودراسة الدكتور نجم عبد الرحمن خلف، وصدر عن مكتبة الرشد بالرياض في طبعته الأولى عام 1412 هـ / 1992 م ، وأُدرج ضمن المجموعات والموسوعات التي اعتنت بجمع وإعادة طباعة رسائل ابن أبي الدنيا .

تم تحديث الإجابة