العمدة في إعراب البردة قصيدة البوصيري
- توفي المؤلف
- 850 هـ
- الطبعات
- دار اليمامة للطباعة والنشر
العمدة في إعراب البردة مصنف نحوي أفرده مؤلفه لإعراب أبيات قصيدة «البردة» للشاعر شرف الدين محمد بن سعيد البوصيري (ت ٦٩٦ هـ)، وبيان غريبها وضبط مشكلها . ومؤلف الكتاب مجهول الاسم، ورُجّح أنه من علماء القرن الثامن أو التاسع الهجري .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته باعث تأليفه وغايته، وهو إعراب سائر أبيات قصيدة البردة، وبيان ما تيسّر من غريب مفرداتها، وضبط الألفاظ المشكلة؛ ليسهل فهمها وتناولها على من يحفظها . افتتح الكتاب بالبسملة والحمدلة، وعرّف بالبوصيري ونسبته، ثم شرع في إعراب البسملة تفصيلاً مبيناً أوجه الإعراب وتقدير المتعلّق ومذاهب البصريين والكوفيين وأقوال العلماء كـفخر الدين الرازي .
اتبع المصنف طريقة التناول الموضعي لكل بيت من أبيات البردة؛ فيورِد البيت ثم يُفصّل إعراب مفرداته ومركّباته، ويوجّه مبانيه الصرفية، مع تعليق شبه الجمل، وتبيين الموقع الإعرابي للجمل، وعرض الوجوه الإعرابية المحتملة ومناقشتها، مستشهداً بآراء أئمة النحو كسيبويه .
أثره ومكانته
ترك الكتاب أثراً ملحوظاً في شروح البردة اللاحقة، حيث يظهر التشابه الكبير بين إعرابه وما أورده خالد الأزهري (ت ٩٠٥ هـ) في شرحه للبردة في النواحي الإعرابية واللفظية، كما تأثر به وأخذ عنه بدر الدين الغزي (ت ٩٨٤ هـ) في كتابه «الزبدة في شرح البردة»، والشيخ إبراهيم الباجوري (ت ١٢٧٦ هـ) في حاشيته على البردة، حيث اقتبسوا منه مواقف في الشرح ووجوهاً في الإعراب .
المخطوط والطبعات
حُفظ الكتاب في مخطوطة بـالمكتبة الظاهرية بدمشق مقيدة برقم (٨٤٥٣)، وتقع في ٢٧ ورقة، كُتبت بخط مقروء بالحبر الأسود ومُيّزت عبارات المتن بالأحمر، وكان الفراغ من نسخها يوم الإثنين ١١ ذي القعدة سنة ١١٧٩ هـ بقلم الناسخ عبد الله الغبيط الشافعي . وقد حقق الكتاب عبد الله أحمد جاجة، وصدرت طبعته الأولى عن دار اليمامة للطباعة والنشر في دمشق عام ١٤٢٣ هـ / ٢٠٠٢ م .
تم تحديث الإجابة