مؤلف العمدة في إعراب البردة
- توفي
- 850 هـ
- وُلد في
- -
مؤلف العمدة في إعراب البردة (ت. نحو 850 هـ / 1446 م) هو عالم ونحوي غير معروف الاسم على وجه التحديد، اشتُهر بتأليفه مصنف «العمدة في إعراب البردة» الذي تناول فيه إعراب قصيدة البردة لـشرف الدين البوصيري وتوجيه مفرداتها وتراكيبها اللغوية .
التعريف بالمؤلف ومنهجه
لم تُفصح النسخة الخطية المحفوظة من كتابه في المكتبة الظاهرية بدمشق عن اسمه الصريح، فبقي مجهول العين في فهارس المخطوطات . وقد بيّن في مقدمة مصنفه الباعث على تأليفه، وهو أنه عزم على إعراب جميع أبيات قصيدة البردة، وبيان ما تيسر من غريب لغاتها، وضبط مشكل ألفاظها لتيسير تناولها وحفظها .
سلك المؤلف في كتابه مسلكًا تفصيليًا في إيراد الأبيات بيتًا بيتًا، وتفكيك ألفاظها وإعراب مفرداتها وجملها، مع الاستشهاد بآراء أئمة النحو كـسيبويه وعرض الخلافات النحوية بين مدرستي البصرة والكوفة .
مكانته وأثره العلمي
حظي عمله باهتمام النحاة والشارحين اللاحقين؛ وتُظهر المقارنات بين نصه وشروح البردة الأخرى تطابقًا كبيرًا في التوجيهات الإعرابية واللفظية، مما يشير إلى أن الشارح خالد بن عبد الله الأزهري أخذ عن صاحب «العمدة» أو أنهما اعتمدا على أصل واحد، في حين زاد الأزهري شرحًا موجزًا لمعاني الأبيات . كما تأثر به بدر الدين محمد الغزي وأفاد منه في مصنفه «الزبدة في شرح البردة»، وظهر أثر توجيهاته الإعرابية عند متأخرين مثل إبراهيم الباجوري في حاشيته .
وقد وصل نصه عبر نسخة خطية فريدة نُسخت يوم الاثنين 11 ذي القعدة سنة 1179 هـ بخط عبد الله الغبيط الشافعي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
العمدة في إعراب البردة مصنف نحوي مخصص لإعراب أبيات قصيدة «البردة»، وبيان ما تيسر من غريب مفرداتها، وضبط ألفاظها المشكلة ليسهل فهمها وتناولها. يتبع الكتاب أسلوب التناول الموضعي لكل بيت من أبيات القصيدة، فيورد البيت ويفصل إعراب مفرداته ومركباته ويوجه مبانيه الصرفية، مع تعليق شبه الجمل وتبيين المواقع الإعرابية وعرض الوجوه المحتملة ومناقشتها والاستشهاد بآراء أئمة النحو.