شمس الدين الذهبي
العلو للعلي الغفار
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- مكتبة أضواء السلف
العلو للعلي الغفار (ويُعرف أيضًا باسم العلو للعلي العظيم) كتاب في العقيدة والحديث صنفه الحافظ شمس الدين الذهبي (673–748 هـ / 1274–1348 م)، لإثبات صفة علو الله تعالى واستوائه على عرشه ومباينته لخلقه بالأدلة من الكتاب والسنة وأقوال سلف الأمة .
التأليف والتسمية
ذكر الذهبي في مقدمة مصنفه أنه بدأ بجمع أحاديث وآثار مسألة العلو سنة 691 هـ، ثم استدرك ما فاته من الأحاديث والكلام عليها بذيل، ثم أعاد ترتيب المجموع وإيضاحه في هذا الكتاب . وقد ورد عنوان الكتاب في النسخ والمصادر بعدة صيغ منها: «العلو للعلي الغفار في إيضاح صحيح الأخبار وسقيمها»، و«العلو للعلي العظيم وإيضاح صحيح الأخبار من سقيمها» .
الموضوع والمنهج
يُعنى الكتاب بتقرير معتقد أهل الحديث والسنة في مسألة إثبات فوقية الله تعالى وعلوه على عرشه، وتنزيهه عن الحلول في الأمكنة ومخالطة خلقه . واتبع المصنف فيه منهج الاستدلال المسند، فاستفتح بالآيات القرآنية، ثم أورد الأحاديث النبوية المرفوعة، كحديث معاوية بن الحكم السلمي في قصة الجارية وسؤال النبي ﷺ لها: أين الله؟ قالت: في السماء .
ورتب المصنف بعد ذلك نصوص الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وأئمة المذاهب المتبعة وأهل الحديث على الترتيب الزمني حتى أواخر القرن السادس الهجري . كما تميز الكتاب بالصنعة الحديثية النقدية، حيث تولى الذهبي تخريج الأخبار ونقد الأسانيد، مبيّنًا الصحيح من السقيم، ومعللًا الروايات الضعيفة مع الرد على تأويلات المعطلة ونفاة الصفات .
المختصرات والطبعات
قام المحدث محمد ناصر الدين الألباني باختصار الكتاب في مؤلف وسمه بـ «مختصر العلو للعلي العظيم»، حيث اقتصر فيه على ما ثبتت صحة إسناده عنده، وحذف الأحاديث والآثار الضعيفة والمكررة .
طُبع الكتاب الأصلي بتحقيقات متعددة، منها تحقيق أشرف بن عبد المقصود بعنوان «العلو للعلي الغفار» الصادر عن مكتبة أضواء السلف بالرياض، وتحقيق عبد الله بن صالح البراك بعنوان «العلو للعلي العظيم» الصادر عن دار الوطن بالرياض .
تم تحديث الإجابة