توفي المؤلف
576 هـ
الطبعات
مكتبة أضواء السلف

الطيوريات (أو الأجزاء الطيوريات) مصنَّف حديثي في الفوائد والأجزاء الحديثية، جمعه وانتخبه الحافظ أبو طاهر السلفي (ت 576 هـ / 1180 م) من أصول كتب ومسموعات شيخه أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي المعروف بـابن الطيوري (ت 500 هـ) .

نسبة الكتاب وتسميته

سُمِّي الكتاب نسبةً إلى المخرَّج عنه وهو أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم الأزدي الصيرفي البغدادي الشهير بـ«ابن الطيوري» . وكان ابن الطيوري من شيوخ السلفي المكثرين ومسند وقته في بغداد، يروي الكتب والأجزاء بالأسانيد العالية وصحة الأصول دون أن يكون له تصنيف خاص، فعكف السلفي على أصول كتبه ومسموعاته وخرّج منها هذا الانتخاب .

المضمون والمنهج

يشتمل الكتاب على ما انتخبه السلفي من مرويات ابن الطيوري عن كبار شيوخه البغداديين وغيرهم؛ كـأبي علي بن شاذان، وأبي القاسم الحرفي، وأبي الحسن العتيقي، ومحمد بن علي الصوري، وأبي القاسم التنوخي . ويتضمن المصنَّف:

  • أحاديث نبوية مسندة عوالي وغرائب .
  • آثارًا موقوفة ومقطوعة عن الصحابة والتابعين والعلماء .
  • حكايات وفوائد في الزهد والعلم والآداب، وإنشادات شعرية سمعها ابن الطيوري عن مشايخه .

أجزاء الكتاب وروايته

قُسِّم الكتاب إلى أجزاء حديثية متعاقبة؛ وذكر ابن حجر العسقلاني في «المعجم المفهرس» أنه يقع في مجلدين، وأورد إسناده إليه وصولًا إلى الجزء الثالث والخمسين منه بسماعه عن مشايخه بإسنادهم إلى السلفي عن ابن الطيوري ، كما عدّه محمد بن جعفر الكتاني في «الرسالة المستطرفة» في مجلدين .

وقد روى السلفي هذه الأجزاء وحدّث بها، ولا سيما أثناء إقامته بثغر الإسكندرية في أواخر القرن السادس الهجري؛ وتوالت مجالس سماعه وقراءته على تلاميذه والرواة عنه، وقرأ أجزاءً منها الحافظ زكي الدين المنذري بحضور جماعة من القضاة والفقهاء .

تم تحديث الإجابة