التبيان في آداب حملة القرآن
- توفي المؤلف
- 676 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع
التبيان في آداب حملة القرآن كتاب للإمام النووي (631–676 هـ / 1234–1277 م)، يُعنى ببيان فضائل القرآن الكريم، وآداب قارئه وتاليه، وواجبات معلمه ومتعلمه، مع استيعاب الأحكام الفقهية المتعلقة بالمصحف والتلاوة .
التأليف وتاريخه
ابتدأ النووي في جمع الكتاب يوم الخميس الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 666 هـ، وفرغ من جمعه صبيحة يوم الخميس الثالث من شهر ربيع الآخر من السنة نفسها . وقد صاغه بأسلوب مختصر مقسم على فصول؛ ليسهل حفظه وضبط مقاصده على القارئ والمتعلم .
هيكل الكتاب وموضوعاته
رتّب النووي كتابه على عشرة أبواب متتابعة، تضمّنت أبوابها جملًا من الفوائد والمسائل :
- الباب الأول: في أطراف من فضيلة تلاوة القرآن وحملته .
- الباب الثاني: في ترجيح القراءة والقارئ .
- الباب الثالث: في إكرام أهل القرآن والنهي عن إيذائهم .
- الباب الرابع: في آداب معلم القرآن ومتعلمه .
- الباب الخامس: في آداب حامل القرآن وأخلاقه وسمته .
- الباب السادس: في آداب القراءة وأحكامها، ويشمل أحكام الطهارة، وتنظيف الفم بالسواك، والقراءة للجنب والمحدث، وسجود التلاوة، والجهر والإسرار .
- الباب السابع: في آداب الناس كلهم مع القرآن .
- الباب الثامن: في الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة .
- الباب التاسع: في كتابة القرآن وإكرام المصحف وصيانته .
- الباب العاشر: في ضبط ألفاظ الكتاب وتفسير ما وقع فيه من اللغات والأسماء .
منهجه ومادته
نصّ النووي على أن الباب الرابع والبابين اللذين يلونه تمثل مقصود الكتاب الأساسي . واعتمد على إيراد النصوص من القرآن الكريم، والأحاديث النبوية المسندة، والآثار المروية عن الصحابة والتابعين والعلماء، مع تحرير الأحكام الفقهية وتفريعها وفق المذهب الشافعي ومذاهب الفقهاء . كما خصّص مواضع لبيان آداب ختم القرآن والدعاء المستحب عقيبه، والتحذير من تعريض المحفوظ للنسيان . وقد أحال النووي نفسه على هذا الكتاب في مصنفات أخرى له؛ ككتابه «الأذكار» .
العناية به والمختصرات
حظي الكتاب باهتمام واسع، وعمد مصنفه النووي إلى اختصاره في كتاب سمّاه «مختار التبيان» . ونقله الشيخ محمد بن محمد بن أبي سعيد الإيجي إلى اللغة الفارسية في ترجمة سمّاها «حديقة البيان» . كما اعتمد عليه علماء لاحقون في تلخيص آداب التلاوة والتوسع فيها؛ ومنهم جلال الدين السيوطي في كتابه الإتقان في علوم القرآن، وعلي الضباع في رسالته «فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن» .
تم تحديث الإجابة