الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني
- توفي المؤلف
- 430 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
الطب النبوي هو مصنف حديثي في موضوع الطب وحفظ الصحة والتداوي، صنفه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني (336–430 هـ / 948–1038 م) ليجمع فيه ما ورد من السنن والآثار في تدبير الأبدان وعلاج الأسقام .
سبب التأليف وموضوعه
ذكر أبو نعيم الأصبهاني في مقدمة كتابه أن بعض طلابه عرضوا عليه كتاب «الطب» الذي صنفه الحافظ أبو بكر ابن السني رغبةً في سماعه منه على سبيل الإجازة، فرأى أن يحتذي تصنيف ابن السني فصلاً فصلاً وباباً باباً، ليجعل كتابه هذا عوضاً لطلابه عن كتاب ابن السني، وجعله موافقاً لمذاهب الأطباء في ترتيب المسائل وتسهيل طلبها . ويتناول الكتاب أحاديث التداوي بالأغذية والأشربة والحجامة والعقاقير، والنهي عن التداوي بالمحرمات كالخمر، إضافة إلى الرقى والأدعية النبوية .
تبويب الكتاب ومقالاته
بنى أبو نعيم كتابه على سبع مقالات رئيسة، أورد في كل مقالة منها أبواباً متعددة :
- المقالة الأولى: في تقديم المعرفة وفضل صناعة الطب .
- المقالة الثانية: في معرفة تركيب البدن وتدبير الصحة .
- المقالة الثالثة: في ذكر أنواع العلل ومعرفة علاج كل علة .
- المقالة الرابعة: في معرفة العقاقير ومنافعها .
- المقالة الخامسة: في حفظ المريض وتدبير الناقه ومعرفة قوى الأغذية والأشربة .
- المقالة السادسة: في لزوم العادات وحفظ الأبدان بالأشياء المألوفات .
- المقالة السابعة: في الرقى والتمائم والتولة .
منهجه وروايته
يسوق أبو نعيم المرويات بأسانيده المتصلة إلى شيوخه، مورداً الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين، مع إيراد بعض أقوال أهل الطب والحكمة كالحارث بن كلدة . وممن روى الكتاب عن المؤلف المقرئ أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد قراءةً عليه . وقد عُني العلماء بالكتاب نقلاً وتخريجاً، ومن ذلك جزء «أربعون حديثاً منتقاة من الجزء الرابع من كتاب الطب لأبي نعيم» الذي انتقاه أبو بكر بن علي الصقلي القلانسي المعروف بابن السراج ، كما عده المؤرخون وأصحاب الفهارس—مثل حاجي خليفة في «كشف الظنون»—من المصنفات المعتمدة في هذا الفن .
تم تحديث الإجابة