الثاني من فضائل عمر بن الخطاب
- توفي المؤلف
- 600 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الثاني من فضائل عمر بن الخطاب هو جزء حديثي منسوب للحافظ عبد الغني المقدسي (541–600 هـ / 1146–1203 م)، يجمع فيه طائفة من الأحاديث النبوية والآثار المسندة الواردة في مناقب الخليفة الراشد عمر بن الخطاب وفضائله ومآثره .
موضوع الكتاب ومحتواه
يشتمل هذا الجزء على أربعين نصًا مسندًا بين حديث نبوي وأثر موقوف عن الصحابة والتابعين في فضائل عمر بن الخطاب ومناقبه . وتتنوع مضامين تلك الروايات بين:
- تفاصيل طعن عمر بن الخطاب ووفاته، ووصاياه الأخيرة لأهل المدينة والأمصار، وتعيينه للشورى واستئذانه من أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر ليدفن بجوار النبي ﷺ وأبي بكر الصديق، وثناء علي بن أبي طالب وغيره من الصحابة عليه عند موته .
- سيرته في الحكم وزهده وعدله وحرصه على الرعية، ومحاسبته لعماله .
- الأحاديث الدالة على فضله ومكانته؛ كالدعاء بتأييد الدين به وبأبي بكر، وبشارته بالشهادة والجنة، وأنه وأبا بكر سيدا كهول أهل الجنة ووزيرا النبي ﷺ من أهل الأرض، وفرار الشيطان منه .
المنهج والرواية
يسوق المصنف الروايات بأسانيده المتصلة التي سمعها من شيوخه؛ ومنهم أبو طاهر السلفي، ويحيى بن ثابت بن بندار، وأحمد بن صالح بن شافع الجيلي، ومحمد بن عبد الباقي، وفاطمة بنت علي الوقاياتي، وغيرهم .
ولا يقتصر العمل على سرد الأسانيد فحسب، بل يتخلله تعليق نقدي ونقل لأحكام أئمة الحديث على بعض الروايات وطرقها؛ كإيراد أقوال أحمد بن حنبل في نكارة بعض الأسانيد، وأحكام الترمذي وابن شاهين، ونقد بعض الرواة وبيان مواضع التفرد والغرابة والوهم في متون وأسانيد محددة .
التوثيق والنسخ
حُفظت نسخة خطية من هذا الجزء ضمن مجاميع المكتبة الظاهرية بدمشق ، وقد جاء على عنوان النسخة تصدير يفيد بنسبته ورجحانه للحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي .
تم تحديث الإجابة