الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك
- توفي المؤلف
- 344 هـ
- الطبعات
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
الثاني من الفوائد المنتقاة هو جزء حديثي يضم جملةً من الأحاديث والآثار المنتقاة التي رواها المحدّث أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق، الشهير بـ ابن السماك (ت. 344 هـ / 955 م) .
سند الجزء وروايته
يروي هذا الجزء المقرئُ أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي سماعًا عن ابن السماك سنة 344 هـ، وتلاه في روايته الحاجب أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العَلاّف المقرئ . ونقله عن العَلاّف جماعةٌ من الشيوخ في بغداد، منهم أبو المكارم المبارك بن علي البادَرائي، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقّور، وأبو المعالي أحمد بن عبد الواحد بن المهندس، وأبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي، ورواه عنهم الحافظ تقي الدين عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي .
وقد بيّن أبو الحسن الحمامي في ختام مرويات ابن السماك أنه لم يسمع منه غير هذه الأحاديث، وتُعدّ أعلى مروياته وأول ما سمعه في الحديث النبوي؛ إذ كان مشتغلًا بالقرآن فمرّ بأصحاب الحديث وهم يقرؤون على ابن السماك فسمع معهم قبل وفاة ابن السماك بقليل .
المحتوى والموضوعات
يشتمل الجزء على مرويات مسندة تتنوع بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة التي رواها ابن السماك عن عدد من شيوخه، كـأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وحنبل بن إسحاق، وعيسى بن عبد الله رُغاث، وغلام خليل، ومحمد بن عبيد الله المنادي، ويحيى بن أبي طالب . وتناولت هذه المرويات موضوعات متعددة، منها:
- فضائل الصحابة ومناقبهم، كأبي بكر الصديق والزبير بن العوام وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب .
- الأحكام والعبادات، كالقراءة خلف الإمام، والوضوء، والأذان، وأحكام الحج والصيام وقصر الصلاة في السفر .
- الرقائق والآداب والأدعية المأثورة .
- المسائل العقدية والآثار المروية عن أئمة السنة، ومنها إيراد نص ليحيى بن أبي طالب في مسألة القرآن، وقول الإمام أحمد بن حنبل في أبي ثور .
وأُلحق بالجزء عقب مرويات ابن السماك أحاديث أخرى من رواية أبي الحسن الحمامي عن شيوخ آخرين، وهم أبو محمد دعلج بن أحمد، وابن قانع، والآدمي .
المخطوطات
حُفظت نسخة خطية من الجزء ضمن «المجاميع العمرية» في المكتبة الظاهرية بـدمشق تحت المجموع رقم (76)، من الورقة 94 إلى الورقة 107 .
تم تحديث الإجابة