الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد
- توفي المؤلف
- 385 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد هو جزء حديثي من تخريج الحافظ أبي الحسن الدارقطني (306–385 هـ / 918–995 م)، يمثل جزءًا من كتابه الموسوعي في الأفراد والغرائب من حديث رسول الله ﷺ والذي بلغ مئة جزء.
التسمية والنسبة إلى الأصل
ورد عنوان هذا الجزء على صفحة الغلاف بصيغة: «الثالث والثمانون من الفوائد الأفراد»، كما جاء في بعض القيود والسماعات باسم «وهو الثالث والثمانون من أفراد الدارقطني» أو «الثالث والثمانون من الأفراد للدارقطني». ويعد هذا الجزء أحد الأجزاء المفردة الباقية من مصنف الدارقطني الكبير في «الفوائد الأفراد»، وهو الأصل الذي رتب عليه محمد بن طاهر المقدسي ابن القيسراني (المتوفى سنة 507 هـ) كتابه «أطراف الغرائب والأفراد».
موضوع الجزء ومنهجه
يُعنى الجزء بتخريج الأحاديث التي وقع فيها تفرد أو غرابة في أسانيدها عن الرواة، مع سياق الطرق وتبيين أوجه التفرد، مثل إيراد الحديث والحكم عليه بأنه: «غريب تفرد به فلان عن فلان بهذا الإسناد»، وتتبع أسانيد المرويات وعللها الحديثية.
إسناد الرواية والسماعات
وصل هذا الجزء برواية الشيخ أبي طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري عن الدارقطني، ثم توالت روايته عبر السند التالي:
- رواه عن العشاري: أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزاز.
- عن البزاز: عبد الوهاب بن علي بن سُكَيْنة.
- عن ابن سكينة: عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني (الذي سُمع عليه الجزء سنة 642 هـ وسنة 666 هـ).
- عن الحراني: فاطمة بنت أبي الوليد محمد بن محمد بن جبريل الدَّرْبَنْدِيّة (وسُمعت عليها سنة 730 هـ).
- عنها: عبد الرحمن بن أحمد بن المبارك الغَزّي (وسُمعت عليه سنة 797 هـ).
- عنه: الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني وشمس الدين محمد بن عمر المَلْتُوتي.
- عنهما: أبو المحاسن يوسف بن شاهين سبط ابن حجر.
وتحفظ نسخة خطية من هذا القسم الثالث والثمانين تعود إلى القرن الثامن الهجري بدار الكتب المصرية في القاهرة.
تم تحديث الإجابة