الثالث عشر من الخلعيات

توفي المؤلف
492 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

الثالث عشر من الخلعيات هو جزء حديثي من كتاب «الفوائد المنتقاة الحسان الصحاح والغرائب» المعروف بـ«الخلعيات»، من مرويات القاضي الفقيه أبي الحسن علي بن الحسن الخلعي (ت 492 هـ)، وتخريج أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي .

نسبة الكتاب وتخريجه

يُمثّل هذا الجزء الحادي والعشرين ترتيبًا ضمن أجزاء «الخلعيات» العشرين التي انتخبها وخرّجها الحافظ أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي من أصول مسموعات القاضي أبي الحسن الخلعي . وقد اشتُهرت هذه الأجزاء بنسبتها إلى الخلعي الموصلي الأصل ثم المصري، الشافعي المذهب، الذي استقر وانزوى بالقرافة بمصر بعد استعفائه من القضاء .

الرواية وطرق التحمل

وصلت رواية هذا الجزء وسائر الأجزاء الخلعية عبر تلميذ الخلعي وخادمه أبي محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، الذي كان آخر من روى عنه . وتناقلها الرواة عنه، ومن أشهر أسانيد نسخها رواية الشريف القاضي نقيب النقباء بمصر أبي علي محمد بن أسعد بن علي الحسيني المالكي النسابة قراءةً وسماعًا بالجامع العتيق بمصر، إضافة إلى رواية محمد بن عماد الحراني وغيره من الرواة .

موضوعه ومحتواه

يشتمل الجزء على أحاديث نبوية مسندة وانتقاءات من عوالي مرويات الخلعي التي سمعها من كبار شيوخ عصره في مصر . ومن أبرز الشيوخ المروي عنهم في هذا الجزء:

  • أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس البزاز، يروي عن ابن الأعرابي بمكة .
  • أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي الشاهد .
  • سعيد بن عبد الله بن المنهال (وشقيقه شعيب بن عبد الله) .
  • محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، بأسانيد تصل إلى الإمامين محمد بن إدريس الشافعي ومالك بن أنس .

وتتنوع متون الجزء بين أبواب الأحكام والآداب والفضائل والأدعية، ومنها حديث دعاء النبي ﷺ لقبيلة دوس: اللهم اهد دوسًا وائت بهم ، وحديث النهي عن القيام قبل رؤية الإمام ، وحديث الأذان بليل ، وحديث فضائل الإمام علي بن أبي طالب .

قيمته ومكانته الحديثية

تُعد أجزاء «الخلعيات» عمومًا من أعلى مرويات المحدثين المصريين إسنادًا في القرن الخامس الهجري وأغزرها فوائد حديثية، ولذلك اعتنى بها أئمة الحديث والحفاظ سماعًا وإسماعًا وتخريجًا وإجازة على مر العصور .

تم تحديث الإجابة