التيسير بشرح الجامع الصغير
- توفي المؤلف
- 1031 هـ
- الطبعات
- مكتبة الإمام الشافعي
التيسير بشرح الجامع الصغير كتاب في الحديث النبوي وشروحه، صنفه الفقيه والمحدث عبد الرؤوف المناوي (952–1031 هـ / 1545–1622 م) شرحاً ومختصراً لكتاب الجامع الصغير من حديث البشير النذير للحافظ جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) .
سبب التأليف ومنهجه
ذكر المناوي في مقدمة الكتاب أنه بعد أن فرغ من وضع شرحه المطول على الجامع الصغير، عمد بعض الطاعنين إلى انتقاده بالطول والإسهاب، فأشار عليه بعض من يحبهم باختصار اللفظ والاقتصار في المعاني؛ ليقطع حجج المتعنتين ويسهل الانتفاع به لمن يروم الوجازة، مع إبقائه على أصله المطول مخافة ضياع ما أودعه فيه من الفوائد والنكات . فجعل التيسير شرحاً ثانياً وجيزاً ومختصراً من أصله الموسع المسمى فيض القدير ، ومطلع خطبته: «الحمد لله الذي علمنا من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض...» .
يتبع الكتاب ترتيب الجامع الصغير في إيراد الأحاديث وفق أوائل ألفاظها على حروف المعجم ، ويقتصر فيه على حل ألفاظ المتون، وتفسير المعاني الظاهرة، وضبط غريب العبارات، وتبيين مراتب الأحاديث من الصحة أو الحسن أو الضعف بعبارة موجزة، مع بيان تخريجها وتعقب أحكام السيوطي عليها أحياناً .
مكانته والتعقبات عليه
يعد التيسير الشرح الصغير للمناوي على الجامع الصغير، إلى جانب شرحه الأوسط المسمى فتح الرؤوف القدير، وشرحه الموسع فيض القدير . واعتمد عليه شراح متأخرون واستفادوا من مادته؛ ومنهم الشيخ علي بن أحمد العزيزي في شرحه السراج المنير بشرح الجامع الصغير، حيث صرح بنقله عن المناوي واعتماده عليه .
تعقب المحدث أحمد بن الصديق الغماري أحكام المناوي في هذا الشرح وفي فيض القدير، وتتبع ما رآه مواضع خطأ ووهم في أسانيد الأحاديث وعللها، وأفرد ذلك في مصنف سماه «المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي»، مبيناً فيه تعقباته على الشرحين .
طبعاته
طُبع الكتاب قديماً في مطبعة بولاق بمصر عام 1286 هـ في جزأين ، كما صدر لاحقاً في مجلدين عن مكتبة الإمام الشافعي بالرياض .
تم تحديث الإجابة