التوسعة على العيال لأبي زرعة

توفي المؤلف
806 هـ
الطبعات
مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية

التوسعة على العيال (المعروف بـ«الكلام على حديث التوسعة على العيال يوم عاشوراء») هو جزء حديثي يقع في نحو كُرّاس، خُصِّص لجمع أسانيد حديث التوسعة على الأهل والعيال في يوم عاشوراء وتخريج طرقه وبيان درجته الحديثية .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتمحور الكتاب حول نقد وتخريج متن الحديث الشهير: مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ ، وتتبُّع أسانيده المرفوعة والموقوفة . ومن الروايات والآثار التي أوردها وخرّج أسانيدها:

  • حديث عبد الله بن مسعود المروي عند الطبراني والبيهقي في «شعب الإيمان»، وبيان حال راويه الهيصم بن شداخ .
  • حديث أبي هريرة المخرّج عند ابن عدي، مع توجيه الحكم عليه ومناقشة قول ابن الجوزي بجهالة سليمان بن أبي عبد الله، والإشارة إلى توثيق ابن حبان له مما يجعله حسنًا على رأيه .
  • حديث أبي سعيد الخدري عند البيهقي، وحديث عبد الله بن عمر عند الدارقطني في «الأفراد» .
  • حديث جابر بن عبد الله من رواية أبي الزبير عند ابن عبد البر في «الاستذكار»، وبيان أنها على شرط مسلم وتُعدّ أصح طرق الحديث .
  • الأثر الموقوف عن عمر بن الخطاب بإسناد رجاله ثقات من رواية سعيد بن المسيب، مع إيراد تجربة يحيى بن سعيد وقوله: «جربنا ذلك فوجدناه حقًا» وإسناده جيد، إضافة إلى أثر إبراهيم بن محمد بن المنتشر .

منهجه وأهميته العلمية

اعتمد المؤلف في هذا الجزء منهج المقارنة والجمع الحديثي بين الروايات المتفرقة، منتهيًا إلى أن هذه الأسانيد وإن كانت تشتمل على بعض الضعف فإن ضم بعضها إلى بعض يُكسب الحديث قوة ويرتقي به إلى درجة الحسن والاحتجاج .

وتكمن أهمية الجزء في تعقب الأحكام القاسية بالوضع، والرد على قول ابن تيمية بأن حديث التوسعة لم يروه أحد من الأئمة وأن أرفع ما ورد فيه مقطوع من قول ابن المنتشر؛ حيث استغرب المؤلف ذلك وأثبت وجود أصول ومتابعات مرفوعة وموقوفة تسند الحديث وتخرجه عن حيز البطلان .

تم تحديث الإجابة