التوحيد أولا يا دعاة الإسلام

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات

التوحيد أولا يا دعاة الإسلام رسالة دعوية عقدية موجزة لـمحمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خُصصت لبيان وجوب تقديم الدعوة إلى التوحيد والعقيدة الصحيحة على سائر المسائل في مناهج الإصلاح والدعوة الإسلامية .

أصل الرسالة ونشرها

أصل الرسالة شريط صوتي مسجل تضمن إجابة موسعة من الألباني عن سؤال وجهه إليه سائل حول الواقع الديني للأمة والجهل بمسائل الاعتقاد، واختلاف الجماعات والحركات الإسلامية الحزبية في طرائق الإصلاح وكيفية معالجة هذا الواقع، ثم فُرّغ الشريط وطُبع . وقد أشار عبد الله الشمراني في «ثبت مؤلفات الألباني» إلى أنه لم يدرجها ضمن ثبته لكونها تفريغاً لشريط مسجل لم يعلم هل عُرض على الشيخ بعد تفريغه أم لا . صدرت الرسالة مطبوعة في غلاف من القطع الصغير يقع في 48 صفحة، ونشرتها مكتبة المعارف في الرياض .

الموضوع والمحتوى

تنطلق الرسالة من تقرير أن إصلاح واقع المسلمين المعاصر يجب أن يسير على هدي النبي ﷺ في معالجة الجاهلية الأولى، وأن الدواء المعتمد هو ما سار عليه الأنبياء والرسل بالبدء بالتوحيد وإصلاح العقيدة أولاً، ثم العبادة ثانياً، ثم السلوك ثالثاً . واستدل الألباني على ذلك بمكث نبي الله نوح عليه السلام في قومه يدعوهم إلى التوحيد، وبسنة النبي ﷺ القولية والعملية، ومنها وصيته لـمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن: ليكن أول ما تدعوهم إليه: شهادة أن لا إله إلا الله .

وفصّل الألباني في الرسالة الفارق بين مشركي الجاهلية ومسلمي العصر الحاضر؛ موضحاً أن مشركي العرب كانوا يفهمون مقتضى «لا إله إلا الله» في لسانهم، ولذلك استكبروا عن النطق بها لعلمهم بأنها تقتضي ترك عبادة الأصنام ونبذ الاستعانة بها، في حين ينطق المسلمون اليوم بهذه الكلمة بألسنتهم دون أن يفهم كثير منهم معناها وحقيقتها، فيقعون في صور من الاستغاثة بغير الله أو النذر له والتوسل غير المشروع .

وتتضمن الرسالة نقداً للطرائق الدعوية والحركات الحزبية المعاصرة التي تُهمل جانب تصحيح العقيدة والتعليم الشرعي وتعتمد على مجرد الحماس أو جمع الناس، وخاصة من يتصدرون للدعوة مع فقرهم في العلم الشرعي، ونبّه على مسلك جماعة التبليغ في إعراضها عن التركيز على أصل التوحيد وتصحيح العبادات وفق الكتاب والسنة .

تم تحديث الإجابة