التطفيل وحكايات الطفيليين
- توفي المؤلف
- 463 هـ
- الطبعات
- دار ابن حزم
التطفيل وحكايات الطفيليين (ويُعرف أيضًا بـ«أخبار الطفيليين») هو مصنف أدبي للحافظ المؤرخ أبي بكر الخطيب البغدادي (ت. 463 هـ / 1071 م) ، جمع فيه أخبار المتطفلين على الولائم وموائد الطعام، ونوادر كلامهم وأشعارهم، مع بيان أصل التسمية وأحكام التطفيل .
سبب التأليف ومضمونه
ذكر الخطيب البغدادي في مقدمته أن سبب تصنيف الكتاب يعود إلى سائل استوقفه خبر طفيلي جرت له محاورة مع نصر بن علي الجهضمي ورغب في الوقوف عليه بلفظه وإسناده ؛ فأجابه بجمع كتابٍ يضم معنى التطفيل وأول من نُسب إليه، وبيان حكمه وحمده وذمه، وأخبار أهله ونوادرهم وأشعارهم، ليكون ترويحًا لنفس العالم وخاطره من كد الدرس وثقل الجد .
وبيّن في أصل التطفيل أنه منسوب إلى رجل من أهل الكوفة يُدعى طُفيل بن دلال من بني عبد الله بن غطفان، كان يُكثر قصد الولائم دون دعوة فعُرف بـ«طفيل الأعراس»، فصار كل من يفعل فعله يُنسب إليه، بينما كانت العرب تسميه «الوارش» أو «الضيفن» . كما أورد أخبارًا وروايات عن مشاهير الطفيليين مثل بُنان الطفيلي (أبي الحسن، قيل اسمه عبد الله بن عثمان وقيل علي بن محمد، وهو مروزي الأصل وبغدادي الدار) .
منهجه
التزم الخطيب البغدادي في الكتاب طريقته المحدثية؛ إذ ساق الحكايات والنوادر والأشعار بالأسانيد المتصلة إلى رواتها وأصحابها كشأنه في سائر تصانيفه الأدبية والتاريخية ، وهو ما جعل الإسناد ممتدًا حتى في نقل الجمل القصيرة والمطارحات الأدبية .
النسخ والطبعات
حُفظت للكتاب نسخ خطية في عدة خزائن، منها مكتبة تشستر بيتي في دبلن، والمكتبة الظاهرية في دمشق، ومكتبة رضا في رامبور بالهند، وخزانة جامع الزيتونة في تونس، ودار الكتب المصرية بالقاهرة .
طُبع الكتاب عدة مرات، منها:
- طبعة دمشق سنة 1346 هـ بعناية حسام الدين القدسي، معتمدة على نسخة الشيخ عبد القادر بدران ومعارضة بنسخة الخزانة التيمورية .
- طبعة المطبعة الحيدرية في النجف بعناية كاظم المظفر (1386 هـ / 1966 م) .
- طبعة دار المدني بجدة (1406 هـ / 1986 م) بتحقيق الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان .
- طبعة دار ابن حزم ببيروت (1420 هـ / 1999 م) بتحقيق بسام عبد الوهاب الجابي .
تم تحديث الإجابة