التصحيح والترجيح على مختصر القدوري
- توفي المؤلف
- 879 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
التصحيح والترجيح على مختصر القدوري هو كتاب في الفقه الحنفي للفقيه والمحدّث قاسم بن قُطْلوبُغا (802–879 هـ / 1399–1474 م)، عُني فيه ببيان الأقوال المعتمدة والراجحة في مسائل «مختصر القدوري» .
موضوع الكتاب وتسميته
وُضع الكتاب تعليقاً على متن «مختصر القدوري» لـأبي الحسين القدوري (ت 428 هـ)، وهو المتن المعتمد المعروف بـ«الكتاب» عند الحنفية . وقد تنوّعت صيغ تسمية المؤلَّف في نسخه المخطوطة وفهارس الكتب؛ فورد على طُرر بعض النسخ باسم «كتاب الترجيح والتصحيح»، وجاء في نسخ وفهارس أخرى بعنوان «تصحيح مختصر القدوري» و«تصحيح القدوري»، كما سُمّي في بعض الفهارس «ترجيح ما عليه العمل مما فيه خلاف» .
الغرض والمنهج
صنّف ابن قطلوبغا هذا العمل تأسياً بما صنعه فقهاء الشافعية في تصحيح مختصراتهم الفقهية، ولتيسير معرفة القول المعتمد للطلاب والمتفقهين ممّن يصعب عليهم استخراج الراجح من الشروح والمطولات .
سار المصنف في ترتيبه وفق أبواب الفقه في «مختصر القدوري» ، ولم يستوعب شرح كامل عبارات المتن، بل كان يقتصر على ذكر المسائل التي وقع فيها خلاف أو تحتاج إلى ترجيح، فيُورِد المسألة مجتزأة ثم يعقب عليها ببيان ما عليه الفتوى وما صححه أئمة المذهب . واستند في اختياراته وتصحيحاته إلى أمهات كتب المذهب، وأفرد عناية خاصة بتصحيحات القاضي فخر الدين قاضي خان في «فتاواه»؛ معللاً ذلك بكون تصحيحه مقدماً على غيره لكونه «فقيه النفس» .
الأثر والشروح والطبعات
عُدّ الكتاب عمدةً لمن جاء بعده من متأخري فقهاء الحنفية؛ فنقل عنه ابن عابدين واعتمد عليه في رسالته «شرح عقود رسم المفتي» وحاشيته «رد المحتار على الدر المختار» . كما كان مرجعاً لـعبد الغني الميداني في كتابه «اللباب في شرح الكتاب» ، ووضع مفتي مكة إبراهيم البيري شرحاً عليه .
طُبع الكتاب بتحقيق الباحث ضياء يونس في رسالة علمية نال بها درجة الماجستير ، واعتمد في إخراجه على إثبات متن «مختصر القدوري» كاملاً في أعلى الصفحة، وأسفله نص «التصحيح والترجيح» ثم الحواشي والتعليقات .
تم تحديث الإجابة