التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني
- توفي المؤلف
- 279 هـ
- الطبعات
- ط الفاروق
التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثاني هو قسم من المصنف التاريخي الموسوعي التاريخ الكبير للحافظ المؤرخ أبي بكر أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب النسائي البغدادي (185–279 هـ / 801–892 م) ، ويُعنى برواية الحديث النبوي وتراجم الرواة وأخبارهم على طريقة المحدثين .
التعريف بالمؤلف ومصادر الكتاب
صنف ابن أبي خيثمة تاريخه مستنداً إلى معارف متعددة أخذها عن أئمة عصره؛ فسمع الحديث من الإمامين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وأخذ علم النسب عن مصعب بن عبد الله الزبيري، وأخبار الناس وأيامهم عن أبي الحسن المدائني، والأدب عن محمد بن سلام الجمحي . وقد استعان في تصنيف كتابه بابنه الحافظ أبي عبد الله محمد بن أحمد .
منهج الكتاب ومضمونه
بيّن المؤلف طبيعة مادته ومحتواه بقوله: «من أخذ هذا الكتاب فقد أخذ جوهر علمي، لقد استخرجته من بيت ملآن كتباً، وفيه ستون ألف حديث: عشرة آلاف مسندة إلى النبي ﷺ، وسائره مراسيل وحكايات، وإنما كتابي لمن حشى حوطته من الحديث، لأني إنما آخذ الأطراف» . كما يتضمن الكتاب أسئلة المؤلف لإمامه يحيى بن معين في الجرح والتعديل وتوثيق الرجال .
وكان ابن أبي خيثمة حريصاً على ألا يروي كتابه إلا بالسماع والقراءة على الوجه، فسمعه منه كبار المحدثين كـأبي القاسم البغوي ، وامتنع عن إعارته إلا لمن يقرأه على الوجه كما وقع له مع أبي العباس السراج .
مكانة الكتاب والثناء عليه
نال تاريخ ابن أبي خيثمة ثناءً واسعاً من النقاد والحفاظ:
- قال الدارقطني: «لا أعرف أغزر فوائد من تاريخه» .
- قال الخطيب البغدادي: «له كتاب التاريخ الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته... ولا أعرف أغزر فوائد من كتاب التاريخ الذي ألفه أحمد بن أبي خيثمة» .
- قال الحافظ ابن كثير: «وفي تاريخه هذا فوائد كثيرة وفرائد غزيرة» .
أجزاؤه وطباعته
ذكر ابن خير الإشبيلي أن التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة مُجزّأ إلى ثلاثين جزءاً ، بينما وُجدت منه أجزاء مخطوطة متفرقة في الخزائن والمكتبات . وحُقق السفر الثاني منه بتحقيق صلاح بن فتحي هلال، وصدر عن دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر بالقاهرة سنة 1427 هـ / 2006 م .
تم تحديث الإجابة