التراتيب الإدارية = نظام الحكومة النبوية

توفي المؤلف
1382 هـ
الطبعات
دار الأرقم

التراتيب الإدارية = نظام الحكومة النبوية كتاب للمحدّث والمؤرخ المغربي عبد الحي الكتاني (1305–1382 هـ / 1888–1962 م)، جمع فيه معالم النظم والوظائف والتراتيب الإدارية والمدنية في العهد النبوي بالمدينة المنورة .

موضوع الكتاب وغايته

عنوان الكتاب الكامل هو «نظام الحكومة النبوية المسمى: التراتيب الإدارية والعمالات والصناعات والمتاجر والحالة العلمية التي كانت على عهد تأسيس المدنية الإسلامية في المدينة المنورة العلية» . انطلق المؤلف في تصنيفه من نقد إهمال المدونين للتراتيب الإدارية والوظائف والعمالات على عهد النبي ﷺ، واقتصار عنايتهم على العهدين الأموي والعباسي؛ مبينًا أن سياسة الدين والدنيا امتزجتا في العهد النبوي، وأن أصول الحضارة الإسلامية وبذورها الإدارية والمعاشية وضعت في ذلك العهد .

أصل الكتاب وظروف تأليفه

بنى الكتاني كتابه على مصنف أبي الحسن علي بن محمد الخزاعي (ت. 789 هـ) المعنون بـ«تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله ﷺ من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية» . وكان الكتاني قد تتبع مواطن وجود أصل الخزاعي حتى ظفر بنسخة مخطوطة منه في مكتبة جامع الزيتونة بتونس (من أوقاف المشير أحمد باشا) سنة 1339 هـ بمعاونة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور . وكانت تلك النسخة ناقصة الجزء العاشر والأخير، وهو ما يعادل نحو ربع الكتاب؛ فقام الكتاني بنسخها والاستدراك عليها بزيادات واسعة تفوق حجم الأصل استمدها من مصادر متعددة .

المنهج والأبواب

اعتمد الكتاني في تحرير الكتاب على إيراد نصوص الخزاعي مع تمييزها بوضع خطوط تحتها، ثم تعقيبها بإضافاته وتفريعاته واستدراكاته، باسطًا الأمثلة والشواهد الحديثية والتاريخية . ويتناول الكتاب أبوابًا في الخلافة والوزارة (الصدارة)، والحجابة، وصاحب السر، والخدمات الشخصية النبوية ومَن تولاها من الأحرار والموالي، وأصحاب النعلين والوساد، إلى جانب العمالات، والقضاء، والكتابة، والوظائف المالية والعسكرية، والحرف والتجارات والصنائع، والمعاملات والحالة العلمية في المدينة المنورة .

التلقي والطباعة

طُبع الكتاب لأول مرة في مجلدين في الرباط سنة 1346 هـ، وذكرت رواية أخرى أنه طبع في فاس في السنة نفسها . وتفاوتت آراء الباحثين حول عمل الكتاني؛ فرأى إحسان عباس أن ما أضافه الكتاني مفيد في معظمه وإن اشتملت بعض جوانبه على تزيد ، في حين انتقد خير الدين الزركلي وعادل نويهض إدماج الكتاني لنص الخزاعي الناقص وزيادته عليه ونسبته الكتاب كله إلى نفسه .

تم تحديث الإجابة