التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار با وزير للنشر والتوزيع
التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان كتاب في علم الحديث للمحدّث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، يُعنى بتمييز صحيح أحاديث صحيح ابن حبان من ضعيفها وشاذها من محفوظها، اعتمادًا على ترتيب الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المعروف بـ«الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان» .
التأليف والتسمية
يُعدّ الكتاب من أواخر الأعمال الحديثية المسندة التي صنّفها الألباني وأكبرها حجمًا؛ إذ بلغ عدد أحاديثه 7448 حديثًا . وشرع في تخريجه بتاريخ 25 محرم 1413 هـ بحسب ما أثبته بخط يده .
وكان الألباني قد نوى في البداية تسميته بـ«مختصر الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه»، ثم عَدَلَ عن ذلك إلى عنوان «التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان»، وعزا إليه بهذا الاسم في مؤلفاته المطبوعة في حياته وفي أواخر الكتاب نفسه .
المنهج والمحتوى
بنى المؤلف عمله على كتاب «صحيح ابن حبان» لأبي حاتم ابن حبان البستي بعد ترتيبه الفقهي الذي وضعه ابن بلبان الفارسي . وبيّن الألباني في مقدمة خطية على الغلاف الداخلي معالم منهجه:
- إذا لم يسبق له تخريج الحديث في كتبه الأخرى، يكتفي بإصدار حكم مباشر على إسناده أو متنه (مثل: «صحيح الإسناد»، أو «حسن»، أو «ضعيف») .
- إذا ورد الحديث في أصل الصحيحين (البخاري ومسلم) أو أحدهما، يحكم بصحته ويرمز لهما بعلامات الاختصار (ق: متفق عليه، خ: للبخاري، م: لمسلم) .
- إذا أطلق عبارة «حسن صحيح»، قصد بها أنه حسن لذاته، صحيح لغيره بطرقه وشواهده .
وكان من عادته كتابة كلمة «تمت» على رأس كل صفحة يفرغ من تدقيقها، وقد وُجدت في أول صفحات مخطوطته وآخرها دلالةً على استيفائه لمراجعة أحاديث الكتاب كافة .
اعتمد الألباني في عمله في بادئ الأمر على الطبعة اللبنانية للكتاب وجعلها أصله، ثم قارنها بطبعة مؤسسة الرسالة ولاحظ تفاوتًا في الترقيم بينهما بلغ 43 حديثًا عند نهاية الكتاب، وكان ابتداء التفاوت عند الحديث رقم 331 .
الطبع والنشر
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عن دار باوزير للنشر والتوزيع في جدة سنة 1424 هـ / 2003 م في 12 مجلدًا؛ خُصصت الأجزاء العشرة الأولى لنصوص الأحاديث وتعليقات الألباني، بينما خُصص المجلدان الأخيران للفهارس العلمية . وتضمنت مقدمة الطبعة تصديرًا بمقدمة الشيخ أحمد محمد شاكر التي كان قد كتبها على الجزء الذي أخرجه قديمًا من «صحيح ابن حبان» .
تم تحديث الإجابة