التعليق على الرحيق المختوم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار التدمرية
التعليق على الرحيق المختوم كتاب في نقد مرويات السيرة النبوية، ألّفه الباحث أبو عبد الرحمن محمود بن محمد الملاح للتعليق على كتاب الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري وبيان ما فيه من أحاديث وروايات غير ثابتة وعبارات تحتاج إلى تصويب .
سبب التأليف والهدف منه
بيّن المؤلف أن اختياره لكتاب الرحيق المختوم جاء لشهرته الواسعة واعتماده مرجعًا ومقررًا دراسيًا في معاهد وجامعات ودورات شرعية كثيرة بعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة السيرة النبوية العالمية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي عام 1396 هـ . وأوضح أن الهدف من الكتاب ليس التحذير من الرحيق المختوم أو الانتقاص من مكانته، بل تنقية السيرة من الحوادث التي لا تصح والأحاديث الضعيفة والعبارات التي لا ينبغي استعمالها، مقتديًا بتعليقات العلماء على الكتب المشهورة .
المنهج والمحتوى
قسّم المؤلف تعليقاته على الكتاب إلى ثلاثة أقسام رئيسة: عبارات للمؤلف الأولى استعمال غيرها، وأحاديث ضعيفة، وحوادث وقصص في السيرة لم تثبت . واعتمد في منهجه على إيراد نص كلام المباركفوري مصدَّرًا بلفظ «قوله:» وتحت عنوانه الأصلي في الرحيق المختوم ليسهل تتبعه، ثم بيان حكم الروايات من كلام أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين، ومنهم ابن القيم والذهبي وابن كثير وابن حجر العسقلاني ومحمد الأمين الشنقيطي ومحمد ناصر الدين الألباني، إضافة إلى أبحاث أكرم ضياء العمري ومحمد بن عبد الله العوشن .
تبويب الكتاب
بنى المؤلف كتابه على مقدمة وبابين وخاتمة :
- المقدمة: ذكر فيها أسباب التأليف وفوائد دراسة السيرة النبوية وكيفية التعامل مع مروياتها .
- الباب الأول: يشتمل على فصلين؛ الأول في ترجمة موجزة للمباركفوري، والثاني في حصر الأخطاء التي عدّلها المباركفوري في طبعته المعدلة من الرحيق المختوم والمقارنة بين طبعتيه القديمة والجديدة .
- الباب الثاني: خُصص للتعليقات النقدية والتصويبات وفق تسلسل مباحث الأصل وعناوينه .
- الخاتمة: ضمّنها مختصرًا للتعليقات بلغ مئة وخمسين تعليقًا موجزًا .
عرض المؤلف مباحث من كتابه على ناصر بن عبد الكريم العقل، وراجعه عبد الله بن مانع الروقي وكتب له مقدمة وعلّق عليه، كما راجعه وأبدى ملحوظاته عليه محمد بن عبد الله العوشن .
طبعات الكتاب
صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن الدار العالمية للنشر والتوزيع بالإسكندرية عام 1431 هـ / 2010 م، ونبّه المؤلف على أن الناشر وصف الكتاب خطأً على الغلاف بأنه «تحقيق» . ثم أصدر طبعة ثانية مزيدة ومنقحة عن دار التدمرية بالرياض عام 1438 هـ / 2017 م بعد استدراك سقط وقع في الطبعة الأولى، وإضافة تعليقات جديدة، وزيادة نحو مئة وخمسين صفحة، مع وضع ملخص التعليقات في آخرها .
تم تحديث الإجابة