التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب

توفي المؤلف
617 هـ
الطبعات
دار الغرب الإسلامي

التخمير شرح المفصل في صنعة الإعراب كتاب في النحو، ألَّفه النحوي والأديب صدر الأفاضل الخوارزمي (555–617 هـ / 1160–1220 م) شرحًا موسعًا لكتاب «المفصل في صنعة الإعراب» لـأبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 هـ) .

التعريف بالكتاب وتسميته

يُعد «التخمير» الشرح الكبير لصدر الأفاضل على «المفصل»، وله عليه شرحان آخران: الشرح الأوسط المسمى «المُجَمَّرَة»، والشرح الصغير المسمى «السَّبِيكَة» (أو «بسط السبيكة») . وورد اسم الكتاب مضبوطًا بلفظ «التَّخْمِير» في نسخه الخطية وفي مقدمة المصنّف بقوله: «فلما خمَّرتُ جمله وتفاصيله تخميرًا»، في حين وقع في بعض المصادر محرفًا برسم «التجمير» أو «التحبير» أو «التحمير» .

زمن التأليف وحجمه

أتم الخوارزمي تأليف الكتاب في ضحوة يوم الأحد 17 شعبان سنة 611 هـ في خوارزم . ولم يضع المصنف تقسيمًا محددًا للأجزاء، بل تركه في سِفْر تناقله النساخ؛ فذكره ابن الشعار في «عقود الجمان» بأنه «في نحو ثلاثة أجلاد»، وتداوله النساخ ما بين مجلد واحد إلى ثلاثة مجلدات باختلاف الخط والورق .

المنهج والخصائص

اعتمد الخوارزمي في شرحه عدة سمات منهجية:

  • إيراد نص «المفصل» كاملًا مبدوءًا بقوله: «قال جار الله»، ثم يعقبه بتفسيره وشرحه بعد عبارة: «قال المُشَرِّحُ» .
  • عقد فصول خاصة تحت عنوان «تخمير» أو «لطيفة» عند الاستطراد والتوسع في المسائل بما يتحمله كلام الماتن .
  • تحقيق متن المفصل ومقابلته بنسخ متعددة، ومنها نسخة الزمخشري ونسخ تلاميذه، مع الاهتمام بالرواية والسماع عن المؤلف لتصحيح الألفاظ وتوثيقها .
  • عزو الآراء والأقوال النحوية التي أرسلها الزمخشري إلى أصحابها، وضبط عبارات الكتاب وتفسير ألفاظه اللغوية .

التلقي والتحقيق

تعرض الكتاب لنقد من القفطي في «إنباه الرواة» بسبب استعمال الخوارزمي للفظ «المُشَرِّح» و«التشريح» في تسمية الشرح . وقد نقل عن الكتاب واستفاد منه علماء لاحقون كـفخر الدين الخوارزمي في شرحه لأبيات المفصل، وعبد القادر البغدادي في «خزانة الأدب» .

حُقّق الكتاب في العصر الحديث بدراسة وتحقيق عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، وصدر في أربعة مجلدات بالاعتماد على نسخه الخطية المحفوظة، ومنها نسخة مكتبة جامع طرخان (المحفوظة في السليمانية بإسطنبول) .

تم تحديث الإجابة