التحبير في المعجم الكبير

توفي المؤلف
562 هـ
الطبعات
رئاسة ديوان الأوقاف

التحبير في المعجم الكبير كتاب في تراجم الشيوخ، صنفه الحافظ والمؤرخ أبو سعد السمعاني (506–562 هـ / 1113–1167 م)، لتوثيق أسماء شيوخه ومن أخذ عنهم العلم والحديث في رحلاته الواسعة في الآفاق.

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن نمط المعاجم والمشيخات في التصنيف الحديثي؛ إذ رتب فيه السمعاني شيوخه على حروف المعجم، جامعاً فيه تراجم من التقاهم وسمع منهم في البلدان والأقاليم التي جال فيها، مثل نيسابور وأصبهان وبغداد ودمشق وطبرستان وغيرها.

ويعتمد منهجه في التراجم على ذكر اسم الشيخ ونسبه وكنيته، ومكان اللقاء به، وما تحمله عنه من مرويات مسندة، كما يضمن الترجمة فوائد علمية، وحكايات، وأشعاراً، ونوادر شاهدها أو سمعها من أحوال الشيوخ وعجائبهم، إضافة إلى إيراد تواريخ الوفيات وسني السماع. وقد حظي الكتاب باهتمام المؤرخين وأصحاب الطبقات؛ إذ نقل عنه واعتمد عليه جمع من المصنفين، منهم ياقوت الحموي في «معجم البلدان»، وتاج الدين السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى».

التسمية والنسخ المخطوطة والطبعات

وقع في بعض المصادر القديمة تصحيف لاسم الكتاب، كإيراده باسم «التخبير في المعجم الكبير» بالخاء، أو «التنجير» بالجيم، ونُبّه على أن صواب اللفظ هو «التحبير». وقد قدّر ابن النجار حجم الكتاب بخط مؤلفه بثلاثمائة طاقة، وذكر شمس الدين الذهبي أنه يقع في ثلاث مجلدات.

حُفظت للكتاب نسخ مخطوطة في خزائن عدة، منها نسخة في مكتبة طوبقبو سراي في إسطنبول، وأخرى في المكتبة الظاهرية بدمشق، وغيرها من النسخ المصورة. وقد نُشر الكتاب مطبوعاً في مجلدين كبيرين بتحقيق الدكتورة منيرة ناجي سالم، وصدرت طبعته الأولى عن رئاسة ديوان الأوقاف في بغداد عام 1395 هـ / 1975 م.

تم تحديث الإجابة