التفسير الوسيط - الزحيلي

توفي المؤلف
1436 هـ
الطبعات
دار الفكر

التفسير الوسيط هو كتاب في تفسير القرآن الكريم كاملاً، ألّفه العالم السوري الدكتور وهبة الزحيلي (المتوفى: 1436 هـ / 2015 م)، وجعله في ثلاثة مجلدات ليكون تفسيراً ميسراً موجهاً لمتوسطي الثقافة .

سياق التأليف والغاية منه

جاء الكتاب في أصله تفريغاً لأحاديث إذاعية أعدّها المؤلف وسجّلها للإذاعة السورية العامة وإذاعة «صوت الشعب» على مدار سبعة أعوام في المدة بين عامي 1992 و1998 م؛ حيث بُثت بدايةً صباح كل يوم عدا الجمعة في برنامج «قصص من القرآن» لمدة ست دقائق، ثم في أيام السبت والاثنين والأربعاء عبر زاوية «القرآن والحياة» لعشر دقائق . وقد بدأ المؤلف تلك الحلقات بالقصص القرآني، ثم أتبعها بالتفسير الشامل حتى ختام المصحف .

ويُمثل الكتاب المرتبة الوسطى بين ثلاثة تفاسير وضعها الزحيلي لمخاطبة مستويات علمية وثقافية متفاوتة؛ إذ سبقه بـ«التفسير المنير» في ستة عشر مجلداً لأهل الاختصاص، و«التفسير الوجيز» في مجلد واحد لعامة الناس، في حين خُصص «التفسير الوسيط» لمتوسطي الثقافة بقصد تيسير معاني القرآن الكريم بأسلوب واضح وعبارات لا غموض فيها .

المنهج والخصائص

اعتمد الزحيلي في تفسيره منهجاً يجمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول، مستنداً إلى أمهات كتب التفسير بمختلف اتجاهاتها، مع تميزه بالخصائص الآتية:

  • التقسيم الموضوعي: إيراد مقدمة تمهيدية لكل مجموعة من الآيات التي تؤلف موضوعاً واحداً مترابطاً قبل الشروع في تفصيلها .
  • إيضاح المفردات وأسباب النزول: شرح معاني الألفاظ الغامضة مع إيراد أسباب النزول الصحيحة الثابتة المرتبطة بالآيات، وذكر الأوجه الإعرابية الضرورية للبيان متى دعت الحاجة .
  • الاعتماد على المأثور الصحيح: الاستشهاد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة ذات الصلة بالموضوع، مع التجريد التام من الروايات والإسرائيليات الضعيفة أو الموضوعة .
  • التوسع الموضعي والجمع بين البساطة والعمق: قد يتضمن تفسير بعض الآيات زيادةً على ما أورده المؤلف في «التفسير المنير»، محققاً الموازنة بين سلاسة الأسلوب وعمق المعنى .

النشر

صدر الكتاب في طبعته الأولى سنة 1422 هـ عن دار الفكر في دمشق بالاشتراك مع دار الفكر المعاصر في بيروت، في ثلاثة مجلدات .

تم تحديث الإجابة