التفسير القيم = تفسير القرآن الكريم لابن القيم
- توفي المؤلف
- 751 هـ
- الطبعات
- دار ومكتبة الهلال
التفسير القيم (ويُعرف أيضًا بـ تفسير القرآن الكريم لابن القيم) هو كتاب جامع لمادة التفسير المبثوثة في مصنفات الإمام ابن قيم الجوزية (691–751 هـ / 1292–1350 م)، استخرجه وجمعه الشيخ محمد أويس الندوي، وحققه الشيخ محمد حامد الفقي .
طبيعة الكتاب وجمعه
لم يضع ابن قيم الجوزية تفسيرًا مستقلًا متسلسلًا يستوعب سور المصحف الشريف كاملة من فاتحته إلى خاتمته، على الرغم من براعته وسعة اطلاعه على معاني القرآن واستنباطاته الدقيقة منه وتصنيفه في أجزاء منه كتفسير الفاتحة وكتاب «التبيان في أقسام القرآن» . وقد عمد جامع الكتاب محمد أويس الندوي (وجاء في بعض الفهارس باسم محمد إدريس الندوي) إلى تتبع المباحث والوقفات التفسيرية واللغوية والعقدية المتفرقة في كتب ابن القيم ومؤلفاته العديدة، واستخراجها وترتيبها على ترتيب سور القرآن الكريم وآياته ليخرج في مؤلَّف جامع يمثل رؤية ابن القيم التفسيرية .
منهج التفسير وموضوعاته
يقوم الأساس التفسيري لابن القيم على إبراز الوحدة الموضوعية للسورة ومقصدها العام الذي نزلت لأجله، واعتبار ذلك منطلقًا لفهم آياتها وتناسبها بحيث يخدم كل جزء منها موضوعها الأساسي . وتتميز المادة التفسيرية بـ:
- الجمع بين التفسير بالمأثور والتدبر التحليلي المستند إلى لغة العرب ودلالات الألفاظ، والرد على التأويلات المخالفة للغة ونصوص السلف .
- استنباط المسائل العقدية وتقرير أصول الإيمان والدفاع عن مذهب السلف .
- إبراز أسرار الشريعة وحكمها ومقاصد الأمثال القرآنية والأقسام الواردة في التنزيل، وربط معاني الآيات بأحوال القلوب وحقائق السلوك والإنابة .
الطبعات والتحقيق
صدر الكتاب في عدة طبعات، من أشهرها طبعة بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي . كما صدر عن دار ومكتبة الهلال في بيروت تحت عنوان «تفسير القرآن الكريم (التفسير القيم لابن القيم)» بتحقيق وضبط ومراجعة مكتب الدراسات والبحوث العربية والإسلامية بإشراف الشيخ إبراهيم رمضان .
تم تحديث الإجابة