التفسير المنير - الزحيلي

توفي المؤلف
1436 هـ
الطبعات
دار الفكر

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج تفسير شامل للقرآن الكريم، ألّفه الدكتور وهبة الزحيلي (ت. 1436 هـ / 2015 م) لبيان معاني الآيات وأحكامها بأسلوب علمي معاصر يجمع بين المأثور والمعقول .

الغرض وخلفية التأليف

بيّن المؤلف أنه لم يقدم على تأليف هذا التفسير إلا بعد تدريسه الجامعي لما يزيد عن ثلاثين عاماً، وإنجازه موسوعات علمية منها: الفقه الإسلامي وأدلته، وأصول الفقه الإسلامي، ومشاركته في تحقيق وتخريج كتب الحديث . وكان غرضه منه ربط المسلم بكتاب الله ربطاً علمياً، وتيسير معانيه دون إطالة مملة أو إيجاز مخل، وتزويده بزاد معرفي بعيد عن الروايات الدخيلة كالإسرائيليات التي قد تخدش عصمة الأنبياء، مع التفاعل مع قضايا الحياة المعاصرة . ولم يقصر عنايته على الأحكام الفقهية بمعناها الفرعي الضيق، بل تناول الأحكام المستنبطة بمعناها الأعم الذي يشمل العقيدة، والأخلاق، والمنهج، والسلوك، ونظام الحياة .

منهج الكتاب وبناؤه

اعتمد الزحيلي في تفسيره خطة منتظمة تقوم على الخطوات الآتية:

  • تجزئة الآيات إلى وحدات موضوعية تحت عناوين موضحة .
  • تقديم بيان إجمالي لما اشتملت عليه كل سورة، مع إيراد ما صح من فضائلها، وبيان المناسبة بين السور .
  • توضيح المسائل اللغوية وشرح المفردات .
  • إيراد أسباب النزول الصحيحة ونبذ الضعيف منها، وعرض قصص الأنبياء وأحداث السيرة النبوية من أوثق المصادر .
  • التفسير والبيان .
  • استنباط الأحكام الشرعية والعبر والعظات بالمعنى الواسع للحكم .
  • إيراد مباحث البلاغة وإعراب الآيات المساعدة في فهم المعنى .

وحرص المؤلف على التفسير الموضوعي للآيات، والتزام الحديث الصحيح المخرج، واجتناب الأحاديث الموضوعة الشائعة في فضائل السور . كما أكد تجنب التعصب المذهبي والتأويل المتعسف للآيات في موافقة النظريات العلمية، منطلقاً من كون القرآن كتاب هداية وتشريع لا كتاب علوم كونية متغيرة .

مكانته ونشره

يعد التفسير المنير التفسير الأوسع والأشمل ضمن ثلاثية التفاسير التي صنفها الزحيلي، إلى جانب التفسير الوسيط والتفسير الوجيز، وقد جعله موجهاً للمتخصصين وطلاب العلم .

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1411 هـ / 1991 م عن دار الفكر في دمشق ودار الفكر المعاصر في بيروت، ثم صدرت طبعته الثانية عام 1418 هـ . وقد طُبع الكتاب في ستة عشر مجلداً، وجاء في بعض المصادر في سبعة عشر مجلداً، وأُلحق في آخره بفهرسة ألفبائية شاملة .

تم تحديث الإجابة