التفسير المظهري
- توفي المؤلف
- 1225 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشدية
التفسير المظهري هو مصنَّف في تفسير القرآن الكريم باللغة العربية، وضعه الفقيه الحنفي والمحدّث محمد ثناء الله العثماني الباني بتي (المتوفى 1225 هـ / 1810 م)، وألّفه تخليداً لذكرى شيخه في الطريقة النقشبندية الميرزا جانجانان مظهر، المعروف بـمظهر جان جانان .
التسمية وسبب التأليف
سُمي التفسير نسبةً إلى الشيخ مظهر جان جانان؛ إذ ألّفه المصنف وفاءً لشيخه وتذكرةً له بعد مقتله، متأثراً بصلته الروحية به وبمسلكه في الطريقة المجددية النقشبندية . ويبدأ الكتاب بحمد الله والثناء عليه: «الحمد لله ذي العظمة والكبرياء» . وقد امتد عمل المؤلف في تفسيره زمناً، وفرغ من بعض أجزائه في سنوات متفرقة، منها فراغه من فهرس سورة آل عمران في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 1197 هـ .
المنهج والمحتوى
يجمع الكتاب بين التفسير بالأثر والدراية الفقهية، وتبرز فيه معالم تكوين المؤلف العلمي؛ حيث تتلمذ في الحديث على ولي الله الدهلوي وحمل لقبي «علم الهدى» من شيخه مظهر و«بيهقي الوقت» من الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي لتبحره في الفقه والحديث .
ويعتمد المفسر في عمله على:
- إيراد الأحاديث النبوية والآثار وتخريجها وبيان أسباب النزول وسياقات الآيات وقصص المغازي والسير المرتبطة بها .
- تقرير الأحكام الفقهية وتفريعها والاستدلال لها، مع العناية بمذهب السادة الحنفية وبيان الاختيارات والترجيحات الفقهية عند ورود آيات الأحكام .
- معالجة القضايا العقدية ومناقشتها؛ كمسألة الاستواء على العرش، والرد على مقالات الفرق كالقدرية والجبرية، والانتصار لعقائد أهل السنة في الصحابة .
- إبراز اللطائف الإشارية والمباحث السلوكية؛ كتحقيق مفهوم الولاية وأسباب تحصيلها، وفضل الأولياء، ومقامات السلوك الصوفي .
القيمة والطباعة
نال الكتاب وصاحبه عناية وثناءً من علماء عصره ومن بعدهم؛ إذ وصف الشيخ محسن بن يحيى الترهتي مؤلفه بأنه كان فقيهاً أصولياً زاهداً مجتهداً له اختيارات في المذهب وتصانيف عظيمة في التفسير والفقه .
يقع التفسير في الأصل في سبع مجلدات كبار، وطُبع قديماً بالهند ، كما صدر في باكستان بتحقيق غلام نبي التونسي عن المكتبة الرشدية سنة 1412 هـ .
تم تحديث الإجابة