ابن الجوزي
التبصرة لابن الجوزي
- توفي المؤلف
- 597 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
التبصرة كتاب في الوعظ والتذكير والرقائق، صنفه الحافظ والمفسر أبو الفرج ابن الجوزي (ت. 597 هـ / 1201 م)، ويُعد من أشهر مصنفاته وأبرزها في صناعة الوعظ .
موضوع الكتاب وبنيته
بُني الكتاب على هيئة مجالس وعظية متتابعة تهدف إلى ترقيق القلوب والحث على التوبة والإنابة والاستعداد للآخرة والزهد في الدنيا والتذكير بفنائها وقرب الموت . وقد استفتح مؤلفه الكتاب بذكر مجلس خُصص لقصة آدم عليه السلام والدعاء للخليفة العباسي الناصر لدين الله ، وتتابعت مجالس الكتاب متناولةً قصص الأنبياء والمرسلين والاعتبار بأخبارهم، ومنها مجالس في قصة ابني آدم قابيل وهابيل، وإدريس، ونوح، وموسى مع فرعون ومعه الخضر، ويونس عليهم السلام .
المنهج والأسلوب
يستهل ابن الجوزي مجالس كتابه بخطب مسجوعة تجمع بين الفصاحة والبلاغة والترصيع، متضمنةً الثناء والتمجيد لله تعالى، والصلاة على النبي محمد ﷺ وعلى الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وآل البيت وعم النبي العباس بن عبد المطلب .
ويعتمد المؤلف في سياق المجالس على:
- تفسير الآيات القرآنية وبيان وجوه المعاني ودقائق الألفاظ وأسباب النزول .
- إيراد الأحاديث النبوية المرفوعة بأسانيدها، ونقل الآثار المروية عن الصحابة والتابعين والعلماء والزهاد، كأبي حازم ومحمد بن السماك وداود الطائي وأبي بكر الشبلي .
- تضمين الأشعار الزهدية والرقائق والخطابات المباشرة للسامعين بهدف التأثير في النفوس وزجرها عن المعاصي والغفلة .
المكانة والتداول والطباعة
يُعد كتاب التبصرة من أوعية الوعظ التي حظيت بتداول مستمر، حيث جرت العادة في المجالس والمساجد على قراءته على المصلين، لا سيما في مواسم العبادة كليالي شهر رمضان، للتأثر بمواقفه الوعظية وقصص الأنبياء المذكورة فيه . وقد أثبته حاجي خليفة في كتابه «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» باسم «تبصرة ابن الجوزي» ، وطُبع الكتاب بتحقيق مصطفى عبد الواحد في القاهرة سنة 1390 هـ / 1970 م .
تم تحديث الإجابة