التبري من معرة المعري

توفي المؤلف
911 هـ
الطبعات
التبري من معرة المعري

التبري من معرة المعري أرجوزة لغوية في أسماء الكلب ومترادفاته، نظمها جلال الدين السيوطي (849–911 هـ / 1445–1505 م) مستقصياً فيها ما أوردته دواوين اللغة ومعاجمها في هذا الباب .

سبب التأليف والتسمية

ترجع تسمية المنظومة وعلّة نظمها إلى واقعة نقلها السيوطي في مقدمتها؛ حيث روي أن أبا العلاء المعري دخل يوماً على الشريف المرتضى فعثر برجل، فقال الرجل: «من هذا الكلب؟»، فأجابه أبو العلاء: «الكلب من لا يعرف للكلب سبعين اسماً» . فتتبع السيوطي إثر ذلك كتب اللغة ودواوينها حتى جمع أكثر من ستين اسماً ونظمها في هذه الأرجوزة متبرئاً بها من الوقوع في مأخذ التجهيل الذي أشار إليه المعري، كما ذكرها السيوطي أيضاً في كتابه «ديوان الحيوان» .

بنية المنظومة ومضمونها

تبلغ المنظومة سبعة وثلاثين بيتاً على بحر الرجز، استهلها السيوطي بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ ثم نظم خبر المعري في ثمانية أبيات، وأفرد الخاتمة لبيتين، واستوعبت الأبيات السبعة والعشرون الباقية سرد الأسماء والمترادفات .

وتناول النظم أسماء الكلب وألقابه وصفاته، وما يختص بولده من الذئب أو الثعلب كالديسم، وتسميات كلاب الماء وقضاعتها والقندس، وأسماء ما عُدّ من جنسه كابن آوى بجموعه وأسمائه المختلفة . وتندرج الأرجوزة في الدرس اللغوي ضمن مباحث الدلالة والترادف اللفظي والحرص على الاستيعاب المعجمي .

النسخ والطباعة

تُحفظ للمنظومة نسختان خطيتان في دار الكتب المصرية؛ الأولى ضمن مجموع برقم (1657 أدب)، والأخرى ضمن مجموع برقم (32 معارف عامة) . ونُشرت المنظومة مطبوعة ضمن كتاب «تعريف القدماء بأبي العلاء» الصادر بالقاهرة سنة 1385 هـ / 1965 م .

تم تحديث الإجابة