التعازي [والمراثي والمواعظ والوصايا]
- توفي المؤلف
- 285 هـ
- الطبعات
- نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
التعازي (ويُعرف أيضًا بـ التعازي والمراثي أو التعازي والمراثي والمواعظ والوصايا) هو مصنَّف أدبي لأبي العباس محمد بن يزيد المبرد (210–285 هـ / 825–898 م؛ وقيل: وُلد سنة 206 هـ وتوفي سنة 286 هـ) ، جمع فيه مختارات من كلام البلغاء وأشعار العرب في المواعظ والتعازي والمراثي عند نزول المصائب والموت .
سبب التأليف ومناسبته
صرّح المبرد في مطلع كتابه بأنّ الباعث له على جمعه هو مصابه بوفاة القاضي أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد؛ فألّفه اقتضابًا دون إطالة تفكير أو تفرّغ لاختيار الكتب، ثقةً بالله وتوكّلًا عليه، والتماسًا للتنويه بفضل القاضي وسلفه الصالحين، واجتلابًا لمحاسن ما قيل في التعازي والمواعظ والمراثي للتسلية والتأسي بوفاة النبي ﷺ .
محتوى الكتاب ومنهجه
بنى المبرد كتابه على الاختيار الأدبي والانتقاء؛ حيث أورد عيون ما رُوي من منثور الكلام ومنظومه مما يتعلق بالموت وحوادث الدهر . وتضمّن الكتاب:
- مختارات من مراثي الجاهلية المشهورة، كقصيدة متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، وقصيدة دريد بن الصمة في أخيه عبد الله، وشعر كعب بن سعد الغنوي، وأعشى باهلة، ومراثي الخنساء، وليلى الأخيلية، وأوس بن حجر، ولبيد بن ربيعة، والمهلهل .
- مراثي شعراء الإسلام المتقدمين والمحدثين، كأشعار إسماعيل بن يسار في رثاء محمد بن عروة بن الزبير .
- نصوص التعازي والمواعظ والوصايا المنثورة المتبادلة بين الخلفاء والأمراء والعلماء، وما يتمثل به من حِكَم وأقوال في الحث على الصبر وترك الجزع واحتساب الأجر .
ويعمد المبرد في سياق إيراده للنصوص إلى روايتها عن شيوخه (كالرياشي)، مع شرح غريب الألفاظ اللغوية وإيضاح المناسبات والقصص والأنساب المرتبطة بأصحاب المراثي .
الطبعات والتحقيق
حُقِّق الكتاب ونُشر بعدة طبعات، منها:
- تحقيق محمد الديباجي، وصدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق (1396 هـ / 1976 م) .
- تحقيق إبراهيم محمد حسن الجمل، بمراجعة محمود سالم، وصدر عن دار نهضة مصر للطبع والنشر .
تم تحديث الإجابة