التعازي لأبي الحسن المدائني

توفي المؤلف
225 هـ
الطبعات
دار البشائر

التعازي هو مصنَّف أدبي وأخباري للأخباري والمؤرخ أبي الحسن علي بن محمد المدائني (135–225 هـ / 752–840 م؛ وقيل توفي سنة 224 هـ وقيل 228 هـ) ، يجمع فيه المأثور من أخبار التعازي والمواساة عند نزول المصائب، وما تمُثِّل به من بليغ الكلام والشعر في الحث على الصبر واحتساب الأجر .

موضوع الكتاب ومنهجه

يُعدّ الكتاب من أقدم المصنفات المفردة في أدب التعازي والمراثي، ويقوم على إيراد النصوص مسندة أو مروية بأسانيد مؤلفه إلى الرواة والشيوخ . يفتتح الكتاب بما رُوي في وفاة النبي ﷺ والتعزية بفقده ، ثم يتناول تعازي الصحابة والتابعين والخلفاء والملوك والأشراف، ومواقف الحكماء والشعراء عند فقد الأولاد والإخوان والأقارب، جامعاً بين الرسائل النثرية، والخطب الموجزة، والأبيات الشعرية السائرة في السلوة وفضل الصبر على النوائب .

الرواية والأهمية

يقع الكتاب في جزأين ، وجاءت روايته من طريق أبي محمد الحسن بن علي بن المتوكل عن أبي الحسن المدائني، ورواه عنه أبو طالب عبد الله بن محمد العكبري، ثم أبو سهل محمود بن عمر العكبري، وعنه الشيخ أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن البسري البندار، بسماع يلتكين بن السديد طايوق .

وتكمن أهميته الخاصة في كونه أحد المصنفات النادرة التي سلمت ووصلت كاملة من تراث المدائني الضخم؛ إذ فُقدت غالبية مؤلفاته التي تجاوزت مائتي مصنَّف، ولم يصل منها سوى هذا الكتاب ورسالة «المردفات من قريش» . وقد أفاد منه الأدباء والمصنفون اللاحقون؛ حيث استشهد به المبرد في كتابه في التعازي بعدد كبير من فقراته ونصوصه .

النشر والتحقيق

صدر الكتاب محققاً بعناية الباحث إبراهيم صالح عن دار البشائر بدمشق، ضمن سلسلة «نوادر الرسائل» (العدد 18)، في طبعته الأولى سنة 1424 هـ / 2003 م .

تم تحديث الإجابة