أبو الحسن المدائني
- توفي
- 225 هـ
- وُلد في
- البصرة
أبو الحسن المدائني (135–225 هـ / 752–840 م) إخباري ومؤرخ، أصله من البصرة واستوطن المدائن ثم بغداد، وعُرف بسعة حفظه لأخبار الإسلام وأنساب العرب ومغازيهم ومصنفاته فيها، ومنها كتاب التعازي .
نسبه ونشأته
هو علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف، ويُكنى بأبي الحسن . ويُنسب بالولاء إلى الصحابي عبد الرحمن بن سمرة القرشي، وقيل مولى سمرة بن جندب، وقيل مولى سمرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف . وُلد سنة 135 هـ، ورُوي أيضاً أنه وُلد سنة 132 هـ . نشأ في البصرة، ثم سكن المدائن ونُسب إليها، وانتقل بعدها إلى بغداد وأقام بها حتى وفاته .
شيوخه وتلاميذه
عُدَّ المدائني في علم الكلام من أصحاب معمر بن الأشعث وتلامذته . وروى في الأخبار والحديث عن جعفر بن هلال بن خباب وأبي الحكم الليثي وغيرهما .
وروى عنه جمع من العلماء والمؤرخين، من أبرزهم الزبير بن بكار، وأحمد بن أبي خيثمة (ابن زهير)، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن علي بن المتوكل، والنحوي أحمد بن يحيى ثعلب .
مكانته وآراء العلماء فيه
حظي المدائني بمكانة متقدمة بين الإخباريين والمؤرخين؛ إذ وصفه محمد بن جرير الطبري بأنه كان عالماً بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، وبصيراً بالفتوح والمغازي ورواية الشعر وصدوقاً في ذلك . وقال النحوي ثعلب: «من أراد أخبار الجاهلية فعليه بكتب أبي عبيدة، ومن أراد أخبار الإسلام فعليه بكتب المدائني» . كما وثّقه إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين حين سُئل عنه فقال: «ثقة، ثقة، ثقة»، وأوصى أحمد بن أبي خيثمة بكتابة كتبه عنه . وقال أبو عاصم النبيل لما بلغه حديث من طريقه بلا إسناد: «سبحان الله! أبو الحسن إسناد» .
أما في رواية الحديث النبوي المسند، فبيّن ابن عدي أنه ليس بالقوي في الحديث لقلة رواياته المسندة، مؤكداً أنه صاحب أخبار مشهور بها .
وفاته
كان المدائني في أواخر حياته منقطعاً إلى إسحاق بن إبراهيم الموصلي ومقيماً في داره . وتوفي فيها ببغداد سنة 225 هـ عن ثلاث وتسعين سنة، وقيل توفي سنة 224 هـ، وفي رواية أخرى سنة 215 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة تاريخية في أنساب النساء وأخبارهن، مخصصة لذكر النساء القرشيات اللاتي تزوّجن أكثر من مرة في الجاهلية وصدر الإسلام، مع بيان أزواجهن وأولادهن.
مصنَّف أدبي وأخباري يجمع المأثور من أخبار التعازي والمواساة عند نزول المصائب، وما تمُثِّل به من بليغ الكلام والشعر في الحث على الصبر واحتساب الأجر.