السنة المفترى عليها
- توفي المؤلف
- 1427 هـ
- الطبعات
- دار الوفاء
السنة المفترى عليها كتاب في الدفاع عن السنة النبوية ومكانتها التشريعية، ألّفه المستشار سالم البهنساوي (ت. 1427 هـ) لرد الشبهات المثارة حول حجية الحديث النبوي وتدوينه .
موضوع الكتاب وأهدافه
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1399 هـ / 1977 م، ثم طُبع لاحقًا طبعات عدة منها الطبعة الثالثة عام 1409 هـ / 1989 م بتعاون بين دار الوفاء ودار البحوث العلمية . ووجّه المؤلف كتابه لبيان منزلة السنة النبوية ومواجهة دعاوى الطاعنين فيها من المستشرقين والخصوم المحدثين والقدامى، لا سيما من زعموا تراخي تدوين الحديث أو نادوا بالاكتفاء بالقرآن الكريم، بالإضافة إلى معالجة استغلال التيارات العلمانية للخلافات الأصولية حول قطعية ثبوت سنة الآحاد لاستبعادها من القضايا الدستورية والحدود الشرعية .
البناء والمنهج
يتألف الكتاب من عشرة فصول ومقدمات توضيحية حول عنوانه ومنهجه ؛ حيث تناول في فصله الأول حقيقة السنة النبوية ومكانتها، وأنواع السنة ووظيفة الرسول، والجماعات الإسلامية والمنهج النبوي، ومسألة استقلال السنة بالأحكام الشرعية . كما فصّل المسائل التي ثار حولها الجدل التاريخي والعقدي، مضيفًا مباحث تتعلق بسنة الآحاد، والفتنة الكبرى، ومسألة تحريف القرآن ومصحف فاطمة، وقضايا العصمة والبداء .
التلقي والانتقادات
أثار الكتاب نقاشات وردود أفعال عقب صدوره؛ إذ تلقى المؤلف اعتراضات على اختيار العنوان بدعوى عدم قدرة البشر على تبديل السنة، فردّ بالاستدلال بورود لفظ الافتراء في القرآن في مواضع متعددة تبين افتراء الخصوم على الحق دون قدرة على تبديله .
وطالب بعض المعارضين بمصادرة الكتاب بحجة مخالفته للإجماع في مسائل خلافية أو لعدم تكفيره لبعض المذاهب والطوائف، واحتج البهنساوي بأن منهج السلف يقتضي عدم تكفير المعين إلا بثبوت الشروط وانتفاء الموانع . ووجّه إليه باحثون آخرون انتقادات حادة لموقفه من الشيعة الاثني عشرية، منهم إحسان إلهي ظهير الذي عَدّه مدافعًا عنهم ومكذبًا لما نقله أهل السنة عن معتقداتهم ، والدكتور ناصر القفاري الذي أشار إلى استشكال منهجه في استفتاء شيوخ الطائفة حول ما كتبه الناقدون لمعتقدهم .
تم تحديث الإجابة