سالم البهنساوي
- توفي
- 1427 هـ
- وُلد في
- -
سالم البهنساوي (ت. 1427 هـ / 2006 م) كاتب وباحث قانوني ومستشار مصري، اشتُهر بكتاباته في الفكر الإسلامي والدفاع عن التشريع الإسلامي ومكانة السنة النبوية، ومن أبرز مؤلفاته كتاب «السنة المفترى عليها» .
مسيرته ونشاطه
اسمه الكامل المستشار سالم علي البهنساوي . عمل في المجال القانوني والإداري وتولى إدارة التأمينات الاجتماعية في محافظة الدقهلية بـمصر . شارك في الندوات والمحاضرات العامة لمناقشة قضايا الأحوال الشخصية والتشريع، وكان له حضور في الصحافة والمنابر الفكرية من خلال معالجة مشكلات المجتمع والأسرة من منظور إسلامي .
آراؤه ومساجلاته الفكرية
انصبت عنايته على معالجة قضايا الحكم ونظام الدولة والرد على الطروحات العلمانية؛ حيث أكد أن الحكم في الإسلام يقوم على التزام الحاكم والمحكوم بنصوص القرآن والسنة، رافضاً مفهوم "الحكومة الدينية" الكهنوتية القائمة على تقديس الحكام أو منحهم سلطة التحليل والتحريم من دون الله، ومبيناً تهافت العلمانية في مقاربتها للشريعة في كتابه «تهافت العلمانية في الصحافة العربية» .
كما تصدى لظاهرة الغلو وموجات التكفير التي نشأت في الستينيات وما بعدها من خلال كتابه «الحكم وقضية تكفير المسلم»؛ فناقش فيه جذور اتجاهات التكفير والانعزال عن المجتمع، وقرر أن المعاصي العملية لا تخرج صاحبها من الملة، وأن الكفر المخرج من الإسلام إنما يكون بالاعتقاد .
الانتقادات
تعرضت بعض آرائه للمناقشة والنقد من باحثين؛ إذ انتقد إحسان إلهي ظهير موقفه في كتاب «السنة المفترى عليها» وعدّه مدافعاً عن الشيعة الاثني عشرية دون اطلاع كافٍ على مراجعهم الأصلية . كما خالفه بعض الباحثين في مسألة حصر الكفر المخرج من الملة في الجانب الاعتقادي دون الأعمال .
توفي سنة 1427 هـ (الموافقة لعام 2006 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الدفاع عن السنة النبوية ومكانتها التشريعية، يهدف إلى رد الشبهات المثارة حول حجية الحديث النبوي وتدوينه، وبيان منزلته في مواجهة دعاوى الطاعنين فيه من المستشرقين والخصوم المحدثين والقدامى، لا سيما من زعموا تراخي تدوين الحديث أو نادوا بالاكتفاء بالقرآن الكريم، إلى جانب معالجة استغلال الخلافات الأصولية لاستبعاد سنة الآحاد من القضايا الدستورية والحدود الشرعية.
كتاب يجمع مقالات وردوداً منشورة في الصحافة العربية لمناقشة الطروحات العلمانية ونقدها وبيان موقف الإسلام من قضايا الحكم والتشريع. ويهدف إلى التصدي للتيارات الفكرية الوافدة ومواجهة دور الصحافة في ترسيخ الفكر العلماني وإبعاد الأحكام الإسلامية عن مجالات الحياة والسياسة والمجتمع.