الصبح المنبي عن حيثية المتنبي
- توفي المؤلف
- 1073 هـ
- الطبعات
- المطبعة العامرة الشرفية
الصبح المنبي عن حيثية المتنبي هو كتابٌ في الأدب وتراجم الشعراء، ألَّفه الأديب والشاعر يوسف البديعي (المتوفى 1073 هـ / 1662 م) ، وخصَّصه لجمع أخبار الشاعر أبي الطيب المتنبي ونوادره وسيرته وتتبُّع شواهد شعره ومكانته الأدبية .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب سيرة أبي الطيب المتنبي ومسيرته الأدبية وما دار حوله من وقائع ونوادر؛ حيث جمع فيه البديعي ما استظرفه من أخباره، وما طاب إيراده من شعره ومحاضرات الأدباء وتمثلاتهم بأبياته في مجالسهم ومحاوراتهم . كما استعرض المصنفات والجهود النقدية والشروح التي وُضعت على ديوان المتنبي وعنيت ببيان معانيه ومشكلاته وسرقاته، متتبعًا أعلام النقد وشراح الديوان المتقدمين .
المنهج والمصادر
اعتمد البديعي في تأليفه على النقل والاستشهاد بما دوّنه المتقدمون في شروح ديوان المتنبي وكتب النقد الأدبي والتراجم، فذكر كتب من اعتنوا بشعر المتنبي مثل كتاب أبي القاسم عبد الله بن عبد الرحمن الأصفهاني وغيره من الشراح والنقاد . وأودع فيه مرويات وروايات أدبية وحكايات عن علماء عصره ومن تقدمهم ومطارحاتهم التي استندت إلى شعر أبي الطيب .
التقريظ والختام
حظي الكتاب بتقريظات من علماء وأدباء عصره حين الفراغ منه؛ وجُعلت تلك التقريظات في ختام الكتاب وسُميت بـ«نسمة الصبح»، وكان في طليعتها تقريظ نظمه أحمد أفندي الشهير بـابن النقيب الحسني بمدينة حلب، مدح فيه صنيع البديعي في جمع أخبار الشاعر الكندي وتجديد ذكره .
المخطوطات والطبعات
حُفظت للكتاب نسخ خطية في مكتبات عدة، منها: خزانة جامع الزيتونة في تونس (نسخة مؤرخة سنة 1051 هـ)، والمكتبة الأحمدية في حلب (سنة 1053 هـ)، ومكتبة غوتا (سنة 1079 هـ)، وجامعة إسطنبول وراغب باشا (سنة 1091 هـ)، والمكتبة الوطنية بباريس، والمتحف البريطاني، ودار الكتب المصرية، والرباط، ومكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض .
طُبع الكتاب للمرة الأولى بهامش شرح العكبري على ديوان المتنبي في المطبعة العامرة الشرقية بالقاهرة سنة 1308 هـ ، ونُشر في دمشق سنة 1350 هـ / 1930 م، ثم حققه مصطفى السقا وزملاؤه وصدر بالقاهرة عن دار المعارف ضمن سلسلة «ذخائر العرب» عام 1963 م، وتتابعت طبعاته بعد ذلك .
تم تحديث الإجابة