يوسف البديعي
- توفي
- 1073 هـ
- وُلد في
- دمشق
يوسف البديعي (ت. 1073 هـ / 1662 م) أديب وشاعر دمشقي المولد والنشأة، اشتهر في حلب وتولى قضاء الموصل، وهو صاحب كتاب «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي».
سيرته
وُلد يوسف البديعي في دمشق ونشأ بها، وجاء في بعض المصادر المتأخرة باسم يوسف بن عبد الله البديعي. غادر دمشق في صباه متجهًا إلى حلب، فاستقر بها وذاع صيته في الفضل وبلاغة الأدب ونظم الشعر.
ارتبط البديعي بصلة وثيقة مع القاضي عبد الرحمن بن حسام الدين (المعروف بابن الحسام) إبان توليه قضاء حلب؛ إذ قرّبه وأدناه من مجلسه، وظل في خدمته حين انتقل لتولي قضاء الشام، ومدحه البديعي بقصائد ومدائح متعددة. وفي أواخر حياته، تولى البديعي منصب قضاء الموصل، ثم ارتحل بعدها إلى بلاد الروم.
مكانته الأدبية
عُدّ البديعي من شعراء الأدب البارزين في عصره، وأورد له المحبي ترجمة ومختارات من شعره في كتابه «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة». وضع كتابه «الصبح المنبي عن حيثية المتنبي» وأهداه لابن الحسام، وجمع فيه أخبار الشاعر أبي الطيب المتنبي ونوادره ودراسة شعره ومكانته، ونال عليه تقاريظ من أدباء عصره كأحمد بن النقيب الحسني. كما نسج كتابه «ذكرى حبيب» على منوال كتاب «ريحانة الألبا» لـالشهاب الخفاجي، وأثنى المحبي على حسن ترصيعه وبراعته وسعة اطلاعه فيه، وله أيضًا كتاب «الحدائق».
وفاته
توفي البديعي في مدينة القسطنطينية ببلاد الروم سنة 1073 هـ (1662 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الأدب وتراجم الشعراء، خُصص لجمع أخبار الشاعر أبي الطيب المتنبي ونوادره وسيرته ومسيرته الأدبية، وتتبع شواهد شعره ومكانته الأدبية وما دار حوله من وقائع. كما يستعرض المصنفات والجهود النقدية والشروح التي وُضعت على ديوانه لبيان معانيه ومشكلاته وسرقاته، متتبعًا أعلام النقد والشراح المتقدمين.