السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

توفي المؤلف
977 هـ
الطبعات
مطبعة بولاق (الأميرية)

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير هو كتاب في تفسير القرآن، صنفه الفقيه والمفسر الشافعي شمس الدين الخطيب الشربيني (ت 977 هـ / 1570 م) .

منهج الكتاب ومصادره

بيّن المؤلف في مقدمته وخاتمته أنه اقتصر في تفسيره على أرجح الأقوال وأظهرها، واعتمد من القراءات على المتواتر من القراءات السبع المشهورة، ونقل من الأحاديث صحيحها وحسنها . كما اقتصر على إعراب ما يُحتاج إليه، تاركًا الاستطراد في الأقوال غير المرضية والمسائل النحوية التي محلها كتب العربية المتخصصة، وكان يورد بعض الأقوال والأعاريب الضعيفة بصيغة التمريض «قيل» للتنبيه على أن القول الأول هو المعتمد المرضي .

استقى المؤلف مادته من أمهات كتب التفسير المأثورة والرأي؛ فنقل عن السلف وعن مفسرين متقدمين كـالبغوي والزمخشري والبيضاوي، مع توجيه بعض تلك الآراء أو مناقشتها والرد عليها . ويجمع التفسير بين الرواية والدراية مع غلبة جانب الدرا والرأي عليه، وتظهر فيه العناية بالأحكام الفقهية ومذاهب الفقهاء، إلى جانب المباحث اللغوية، فضلًا عن كثرة استنباطاته وتأملاته في الآيات القرآنية .

الاستقبال والطباعة

وُصف الكتاب بأنه تفسير سهل المأخذ، ممتع العبارة، وسط بين المطولات والمختصرات بحيث لا يطول مملًا ولا يقصر مخلًا . وقد استفاد منه علماء لاحقون واعتمدوا عليه؛ حيث جعله الشيخ محمد نووي الجاوي أحد مصادره الرئيسة في تأليف تفسيره «مراح لبيد» .

طُبع الكتاب في أربعة أجزاء بمطبعة بولاق في القاهرة سنة 1285 هـ بتصحيح إبراهيم عبد الغفار الدسوقي، ثم أُعيد طبعه ببولاق سنة 1299 هـ بهامش كتاب «فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن» لـزكريا الأنصاري، كما طُبع بالمطبعة الخيرية سنة 1311 هـ في أربعة أجزاء بهامش تفسير البيضاوي «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» .

تم تحديث الإجابة