السيرة النبوية لأبي الحسن الندوي
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار ابن كثير
السيرة النبوية كتاب في السيرة والتاريخ الإسلامي، صنّفه العالم والمفكّر الهندي أبو الحسن علي الحسني الندوي (1333–1420 هـ / 1914–1999 م)، متناولًا فيه أحداث العهدين المكي والمدني وتحليلها بأسلوب علمي عصري .
دوافع التأليف وتاريخه
أتمّ الندوي كتابة مقدمة الطبعة الأولى في 5 ذي القعدة 1396 هـ (الموافق 29 تشرين الأول/أكتوبر 1976 م) ببلدة رائي بريلي في الهند ، وصدرت طبعته الأولى عام 1397 هـ (1977 م) . وقد أشار المؤلف إلى أن صلته بالسيرة بدأت في سن مبكرة من صباه بتوجيه من أخيه الأكبر عبد العلي الحسني، وقراءته لما كُتب فيها باللغة الأردية، وظل يشعر بالحاجة إلى مصنَّف يُقدَّم بأسلوب عصري يستفيد من المصادر القديمة والحديثة ويخاطب المثقفين من المسلمين وغير المسلمين .
منهجه ومحتواه
اعتمد المؤلف في كتابة السيرة على المصادر الأصيلة، محتكمًا إلى ما ثبت في القرآن والسنة الصحيحة، مع تجنب الأسلوب الموسوعي القائم على حشد الروايات دون تمحيص، والابتعاد عن التأويلات المتأثرة بكتابات المستشرقين، مع تأكيد المنطلق الإيماني بأن السيرة هي سيرة نبي مبعوث ومؤيد بالوحي لا مجرد قائد أو عظيم دنيوي .
التزم الكتاب التسلسل الزمني في سرد الوقائع التاريخية وتوثيق النصوص وتخريجها مع شرح الغريب وتعيين الأعلام . وافتُتح بمدخل موسّع استعرض فيه الحالة الدينية والسياسية والاجتماعية في القرن السادس الميلادي قبيل البعثة، فشمل دراسة الأوضاع في الإمبراطورية البيزنطية والساسانية والهند وأوروبا، إلى جانب أحوال الجزيرة العربية، ثم تتبّع مجريات السيرة النبوية بدءًا من المولد الشريف والنشأة والبعثة في مكة، والهجرة إلى المدينة، وتأسيس المجتمع المسلم، والغزوات والعهود، حتى وفاة النبي ﷺ .
الطبعات والترجمات والانتشار
تعددت طبعات الكتاب؛ فصدرت طبعته السادسة عن دار الشروق بجدة عام 1405 هـ (1984 م)، ثم صدرت الطبعة الحادية عشرة عام 1415 هـ (1995 م) متضمنةً زيادات وتعديلات يسيرة وضعها المؤلف بإشرافه في دار العلوم لندوة العلماء بـلكهنؤ ، كما طُبع بتحقيق وتعليق سيّد عبد الماجد الغوري .
لقي الكتاب اهتمامًا دراسيًّا وأُدرج ضمن المقررات والمناهج التعليمية في جامعات ومعاهد متعددة، ونُقل إلى أكثر من عشر لغات عالمية، منها الإنجليزية، والأردية، والهندية، والتركية، والإندونيسية . وقد أثنى على منهجه باحثون وكتاب؛ من بينهم المؤرخ عماد الدين خليل الذي نوّه بقيمته المنهجية وقدرته على مخاطبة العقل المعاصر ، ويوسف القرضاوي في تقديمه لإحدى طبعاته .
تم تحديث الإجابة