الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه
- توفي المؤلف
- 1415 هـ
- الطبعات
- المجلس العلمي بالجامعة الإسلامية
الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه مصنَّف عقدي للشيخ الدكتور محمد أمان الجامي (ت. 1415 هـ / 1996 م)، أعدّه أصلًا رسالةً لنيل درجة الدكتوراه، ويتناول تقرير مذهب أهل السنة والسلف الصالح في باب أسماء الله وصفاته وإثباتها بدلالة القرآن والسنة النبوية ونفي التشبيه والتكييف والتأويل عنها .
موضوع الكتاب ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن الدافع لتأليف الكتاب هو ما طرأ على باب الأسماء والصفات من التباسٍ ومفاهيم غير صحيحة، وتوضيح أن معتقد السلف ليس التفويض المطلق ولا الحيرة والوقوف، بل هو إثبات معاني النصوص الشرعية وحقائقها على ظاهرها اللائق بالله تعالى مع تفويض الكيفية ونفي مشابهة المخلوقين عملاً بقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ . واعتمد المؤلف على تتبع نصوص الكتاب والسنة وفهمها وفق آثار السلف وتفاسيرهم، جاعلًا الأدلة النقلية هي الأساس مع عدم إهدار الأدلة العقلية .
هيكل الكتاب ومحتوياته
قسّم المؤلف كتابه إلى مدخلٍ يضم تسعة مباحث، يليه سبعة أبواب رئيسة وخاتمة :
- المدخل: اشتمل على تسعة مباحث؛ تناول الأول معنى السنة لغة واصطلاحًا مع الشواهد، وتناول الثاني والثالث حجية القرآن والسنة في العقيدة وحجية أخبار الآحاد في إثبات الصفات، وخُصص الرابع لإبطال شبهة الاكتفاء بالقرآن دون السنة . وبحث الخامس منهج السلف وقواعدهم الثلاث (تقديم النقل على العقل، ورفض التأويل، وعدم التفريق بين الكتاب والسنة)، وفصّل السادس مفهوم الذات الإلهية ومصطلحات الصفة والنعت . وتناول السابع نماذج من أئمة أهل السنة المدافعين عن المنهج كـأحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وابن تيمية، ومحمد بن عبد الوهاب . وخُصص المبحث الثامن لمناقشة المعتزلة والأشاعرة، والتاسع لأسباب انتشار المذهب الأشعري وتوبة كبار أئمة المتكلمين ورجوعهم كـأبي الحسن الأشعري وأبي المعالي الجويني وأبي حامد الغزالي وفخر الدين الرازي ومحمد بن عبد الكريم الشهرستاني .
- الباب الأول: خُصص لبحث الأسماء الحسنى والصفات العلى، وبيان الفرق بينهما والتلازم القائم بين الاسم والصفة .
- الباب الثاني: تناول أنواع الصفات (السلبية، الثبوتية، صفات الذات، صفات الأفعال، الصفات الشرعية العقلية، الخبرية، مسألة التجدد)، وفصّل القول فيما سماه «الصفات العشرين المختارة»، وقسّمها إلى اثنتي عشرة صفة فعلية وثماني صفات خبرية .
- الباب الثالث والرابع: بحث الباب الثالث العلاقة بين الصفات والذات الإلهية، وتناول الرابع طبيعة علاقات الصفات بعضها ببعض من حيث الآثار والمعاني .
- الباب الخامس: تناول حكم نفي الصفات الثابتة بالنقل، وحقيقة الإلحاد في الأسماء والصفات وأنواعه .
- الباب السادس والسابع: أورد السادس مقارنة عامة بين موقف السلف وموقف الخلف، واختتم الكتاب بالباب السابع المخصص لبيان آثار الصفات الإلهية في النفس البشرية والكون .
الطبعات
طُبع الكتاب طبعته الأولى سنة 1408 هـ عبر مطابع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بنشر المجلس العلمي (شعبة إحياء التراث الإسلامي) ، وصدرت له طبعات لاحقة منها طبعة سنة 1411 هـ وطبعة سنة 1413 هـ .
تم تحديث الإجابة