الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الشبهات المزعومة حول القرآن الكريم في دائرتي المعارف الإسلامية والبريطانية دراسة نقدية وبحث أعدّه الدكتور محمد السعيد جمال الدين، خُصِّص لتتبع وتحليل الشبهات والأخطاء المثارة حول القرآن الكريم في اثنتين من أشهر الموسوعات العالمية، وتفنيدها وبيان تهافت المناهج الاستشراقية التي بُنيت عليها .
مناسبة التأليف والغرض
قُدِّم هذا العمل بحثًا علميًا ضمن فعاليات «ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه»، التي انعقدت في الفترة ما بين 3 و6 رجب 1421 هـ بإشراف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة . وانطلق المؤلف من خطورة التأثير المعرفي للموسوعات العالمية؛ لكونها تحظى بقبول واسع بين المثقفين والناشئة، وتُقدّم أحيانًا تصورات مغلوطة عن الإسلام ودعائمه؛ فاختار دراسة نموذجين بارزين: أحدهما يمثّل الموسوعات المتخصصة وهي دائرة المعارف الإسلامية في طبعتها الجديدة الصادرة عن دار بريل في ليدن، والآخر يمثّل الموسوعات العامة وهي دائرة المعارف البريطانية في طبعتها الخامسة عشرة الصادرة سنة 1974م .
المنهج ومحاور الكتاب
استهل المؤلف بحثه بالتعريف بالموسوعات وتطورها التاريخي وفروقها المنهجية بين العامة والمتخصصة ، ثم استخلص الأسس التي بنى عليها المستشرقون دراساتهم القرآنية، مبيّنًا تأثرهم بمنهجي «النقد الأعلى» و«النقد الأدنى» اللذين وُضعا ونُمّيا أصلًا لنقد نصوص العهدين القديم والجديد، وأوضح عدم صلاحية تطبيق هذه القواعد على القرآن الكريم لخصوصية ثبوته ونقله التواتري ومصدره الإلهي .
ثم قسّم مادته التطبيقية والنقدية إلى قسمين رئيسين:
- شبهات دائرة المعارف الإسلامية: فحص فيه مادة «القرآن» التي حررها المستشرق ألفورد ولش (A. T. Welch)، والتي تناولت محاور متعددة شملت أصل الكلمة ومرادفاتها، وعلاقة النبي ﷺ بالقرآن، وجمع القرآن وقراءاته، وتكوين السور وترتيبها الزماني، واللغة والأسلوب والصيغ الأدبية وموضوعات النص والترجمة ؛ وردّ فيه على دعاوى رد الألفاظ والمصطلحات القرآنية (مثل: قرآن، آية، سورة، مثاني) إلى أصول سريانية أو عبرية أو آرامية بهدف نفي أصالته ومصدره الرباني .
- شبهات دائرة المعارف البريطانية: تناول فيه المقال المخصص للقرآن والذي كُتب تحت رمز (H. R)، وقسّمه الكاتب إلى مقدمة، والشكل والمضمون، ومصادر القرآن، ونتائج دراسات المستشرقين، والتفاسير والترجمات؛ حيث ناقش المؤلف منطلقات المقال المبنية على محاكاة المنظومة المعرفية الغربية وتفسير النص من زاوية مادية بحتة .
واختُتم البحث بخاتمة حوت جملة النتائج التي أفضت إليها الدراسة حول اضطراب المناهج الاستشراقية وتهافت شبهاتها الموجهة ضد القرآن الكريم .
تم تحديث الإجابة